الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٢٨بقوم شراء الزمهم الجدل ومنعهم العمل (12).
وبعد هذه الخلاصة يمكننا أن نسترشد برأي العالم الشيخ حسن
البنا (رحمه الله بعد الشيخ محمد الغزالي في
(3 - مع شهيد الإسلام حسن البنا
مسألة الإختلاف.
رحمه الله (13)
لقد جاء في رسالة التعاليم مايلي:
ماجاء من
:
وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم علل وكل السلف رضوان الله عليهم موافقا للكتاب والسنة قبلناه، وإلا فكتاب الله وسنة رسوله أولى بالإتباع، ولكننا لا نعرض للأشخاص فيما اختلف فيه بطعن أو تجريح، ونكلهم إلى نياتهم وقد أفضوا إلى ما قدموا. ولكل مسلم لم يبلغ درجة النظر في أدلة الأحكام الفرعية أن يتبع إمامًا من أئمة الدين ويحسن به، مع هذا الإتباع أن يجتهد ما استطاع في تعرف أدلة إمامه وأن يتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صح عنده صدق عنده صدق من أرشده وكفايته، وأن يستكمل نقصه
(12) عرفان عبد الحميد: دراسات في الفرق والعقائد الإسلامية ص: 123 ط:1. (13) هو الإمام حسن بن أحمد بن عبد الرحمن البنا ولد سنة 1906 م بمدينة المحمودية المصرية له الفضل الكلي في قلب الفكر الإسلامي المعاصر وذلك بالرجوع إلى أصالته الأساسية وهو يرى أن الإسلام هو عقيدة وعمل، ودين ودولة وبالتالي يعد الاب الحقيقي للإخوان المسلمين. أهم مؤلفاته: مذكرات الدعوة والداعية توفي رحمه الله سنة 1949 م. أنظر كتابنا: إسلام اليوم بين الأصالة والتعريف – المدرسة القرآنية.
- 24 -