الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ٢٩

العلمي إن كان من أهل العلم حتى يبلغ درجة النظر. والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببا للتفرق في الدين، ولا يؤدي إلى خصومة ولا بغضاء ولكل مجتهد أجره ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله، والتعاون على الوصول إلى الحقيقة من غير أن يجر ذلك إلى المراء المذموم والتعصب. لا نكفر مسلما أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض برأي أو بمعصية إلا ان أقر بكلمة الكفر، أو أنكر معلوما من بالضرورة أو كذب صريح القرآن أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال، أو عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر. وإذا علم الأخ المسلم دينه في حدود هذه الأصول فقد عرف هتافه دائما القرآن دستورنا والرسول قدوتن (14). معني

(4) - مع الدكتور يوسف القرضاوي (15):

الدين

يقول الأستاذ الكريم يوسف القرضاوي في كتابه القيم: الصحوة الإسلامية بين الإختلاف المشروع والتفرق المذموم مايلي: ومما يتم الإخلاص لله، والتجرد للحق: أن يتحرر المرء من التعصب لآراء الأشخاص، وأقوال المذاهب، وانتحالات الطوائف.

(14) مجموعة الرسائل للإمام حسن البنا ص: 11 - 16 مؤسسة الرسالة بيروت. (15) يوسف القرضاوي: عالم، مصري له مساهمة فعالة في بعث الفكر الإسلامي الأصيل من خلال عدة مؤلفاته أهمها: فقه الزكاة. الحل الإسلامي فريضة وضرورة. الحلال والحرام في الإسلام. أولويات الحركة الإسلامية.

- 25 -