الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ٥٩

عدم الإخلاص، كما أنها كتابات لم تخل مما يدل على جهلهم

بالموضوعات التي طرقوها.

فعجبي لا ينتهي من إنسان يضع نفسه ـ المقيم لأعمال عباد الله يُكَفِّرُ من يشاء، ويتوب على من يشاء، فإن الإيمان والكفر مِلك يديه يمنع هذا، ويمنع ذاك، وكأنما الجنة مزرعة خاصة له يفتح أبوابها لمن يشاء ويوصدها في وجه من يشاء (4).

الأساسية

ونظرا إلى كون هؤلاء كتاب مقالات الإسلاميين (5) يعتبرون من كبار العلماء لذا أصبحت كتاباتهم ومقالاتهم المراجع لمن يريد معرفة شيء عن الفرق، مما أتاح لمعلوماتهم الإستمرارية، فأصبحت منابع للأقلام المتأخرة والحق أن معظم الكتابات

(4) وكل هذا في واقع الأمر يتنافى مع علم الله عز وجل ووحدانيته، وحكمه الأزلي، فالحكم لله عز وجل ولنتأمل معا هذه الآيات القرآنية الواضحة: الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون الحج: 69). و فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى النجم: 32).

قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين (القصص: 85). فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) «الزلزلة: 7 - 18 (5) راجع مايلي:

- مقالات الإسلاميين. واختلاف المصلين للإمام الأشعري المتوفى 330 هـ.

-

-

الفرق بين الفرق للبغدادي المتوفى 429 هـ.

حزم

الفصل في الملل والنحل لابن. الملل والنحل للشهرستاني 548 هـ. ملاحظة: هذه عينة من الكل فقط.

456 هـ.

- 55 -