الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٦٠المعاصرة (6) تكاد تكون مجرد اجتراء لما سبق وكتبه الأوائل، فالمكتبة الإسلامية على الرغم من امتلائها بكتب ذات عناوين عصرية موحية بالحداثة فإن المتصفح لها لا يكاد يجد فكرة جديدة، أو رأيا مستنبطًا بالإجتهاد بديعًا، فكلها نسخ ونقل، ومسخ بالمد حينا، والمط آخر والتحوير طورا فنادرًا ما يوجد كتاب يضع المراجع التقليدية التي فقدت طعمها من كثرة ما ليكت جانبا، محاولا الإتيان بجديد في موضوع، قديم، وكأن هضم أقوال السلف والتشدق بها غاية العلم ومنتهاه (7) والذي نرى أن الضرورة قد
(6) من الأفضل أن نشير إلى بعض هؤلاء الكتاب المعاصرين.
-
-
المذاهب الإسلامية للأستاذ أبي زهرة.
تاريخ الفرق الإسلامية للأستاذ الغوابي.
ضحى الإسلام للأستاذ أحمد أمين.
العقيدة الإسلامية والفكر المعاصر للشيخ رمضان البوطي. ملاحظة: والأدهى من كل هذا أن الكتب الثانوية والجامعية تنقل هذه الآراء الخاطئة إلى أبنائنا البررة كمُسلمات واضحة لا تناقش. أين الروح العلمية؟؟ لاسيما الموضوعية والنقد المنهجي ـ وأخلاقيات القرآن والتقوى والصدق والأمانة.
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين «التوبة: 119».
(7) انظر مايلي:
- مشارق أنوار العقول للإمام نور الدين السالمي.
-
- الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي يحي معمر.
دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لبكير بن سعيد أعوشت.
=
-56 -