الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٦١اقتضته هو الرجوع إلى مراجع الفرق وكتبهم التي كتبوها، لمعرفة أفكارهم وآرائهم سليمة غير محكية على ألسنة غيرهم، فإن مراجعهم
متوافرة، وفي متناول اليد كل من يريد الإطلاع عليها.
قال السيد مصطفى بن اسماعيل المصري: إن المذهب الإباضي نسبة إلى عبد الله بن إباض هو أقدم المذاهب تاريخيا وأوثقها مصدرًا وأصحها تأويلا وأحفظها لِلبَابِ طهارة الدين الحنيف، ونقاوته وسماحتها وزكاوته وعلى ذلك فليس ثمة مراء في هو الطريق الحق الذي كان يمضي عليه رسول الله
أنه
والصحابة (8).
وجهة نظرنا: إن ما كتبه أخيرا الأستاذ الكريم السيد مصطفى بن اسماعيل المصري عن الإباضية واستشهد به الدكتور عمر با، يعد
في مضمونه حقا، ولكنه ليس كل الحق، لأننا لا نريد أن نزكي الإباضية بقدر ما نريد أن ننصف مذهبهم وتاريخهم الطويل كما هو .. ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم «النور: 21»، فالإباضية هم جزء من المجتمع الإسلامي العام، فيهم الورع، التقي، الأمين الكريم وفيهم كذلك العاصي، الكاذب، الأناني .... إلا
-
-
البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية لفرحات الجعبري.
بن محمد الخليلي.
الحق الدامغ للشيخ أحمد ملاحظة: ستجد إن شاء الله المصادر الإباضية في الأخير.
(8) عمر بن الحاج صالح با: دراسة في الفكر الإباضي ص: 28/ 27/26
ط:2 بسلطنة عمان.
-57 -