الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٦٩10) - أصول فقه الإباضية كأصول المذاهب الأخرى المعتمدة على القرآن والسنة والإجماع والقياس والإستدلال
(1)
بقلم: الدكتور محمد وهبة الزحيلي)
أبو الشعثاء التابعي جابر بن زيد المتوفى سنة 93 هـ مؤسس
(1) الدكتور محمد وهبة الزحيلي أستاذ بكلية الشريعة بجامعة دمشق والإمارات العربية المتحدة ذو جنسية سورية مختص في العلوم الشرعية الإسلامية. أهم مؤلفاته: تعريف عام بالعلوم الشرعية، الفقه الإسلامي وأدلته وهو يشتمل على موسوعة فقهية تحتوي على ثمانية أجزاء. ملاحظة لابد منها: إنك أيها القارئ الكريم نلحظ أن ما كتبه عن الإباضية في الفقه الإسلامي وأدلته في طبعته الأولى: أنه قد ابتعد عن الروح الإسلامية والموضوعية العلمية، بحيث أن هذه الدراسة لم تعتمد على المراجع الإباضية ولقد قمنا بنقدها في كتابي: وادي ميزاب في ظل الحضارة الإسلامية من صفحة 33 إلى صفحة 46 وشاءت الصدف أن يظهر سنة 1988 كتاب الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية للأستاذ الكريم بدر من هلال اليحمدي إن هذا الكتاب قد فند كل ما كتبه الأستاذ محمد النرجيلي عن. الإباضية إلا أن أستاذنا الكريم قد اعترف بأخطائه ورجع إلى الحق في طبعته الثانية حينما اعتمد على المصادر الإباضية المباشرة وهو يقول: «هذا … وإني أعلن رجوعي عما كتبته عن الإباضية في الطبعة السابقة لنبين الخطأ فيه، الطبعة الثانية ص: 46، إن الرجوع إلى الحق فضيلة، ويقول خالقنا: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) (البقرة: 42.
- 71 -