الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٧٠مذهب الإباضية، الذي ينسب إلى عبد الله بن إباض التميمي
المتوفى عام 80 هـ.
كان جابر بن زيد من العلماء التابعين العاملين بالقرآن والسنه تتلمذ على ابن عباس رضي الله عنهما، وأصول فقه الإباضية كأصول المذاهب الأخرى المعتمدة على القرآن والسنة والإجماع والقياس أو الإستنباط بجميع طرقه. وهم يتبرؤون من تسميتهم الخوارج وكانوا
يعرفون بأهل الدعوة وأهل الاستقامة، وجماعة المسلمين. ومن كتبهم في العقيدة: مشارق الأنوار للشيخ نور الدين السالمي - وفي الأصول طلعة الشمس - للشيخ نور الدين السالمي وفي الفقه - شرح النيل وشفاء العليل للشيخ محمد بن يوسف أطفيش 17 جزءا - وقاموس الشريعة جميل بن خميس السعدي 92 جزءا. والمصنف للشيخ أحمد بن عبد الله الكندي 42 جزءا، ومنهاج الطالبين للشيخ خميس بن سعيد الشقصي 20 جزءا - والإيضاح للشيخ الشماخي 8 أجزاء - وجوهر النظام للشيخ السالمي - والجامع
لابن بركة
11
وما يزال مذهبهم قائما في سلطنة عمان وفي شرق إفريقيا والجزائر وليبيا وتونس وهم في العقائد يقولون بتخليد أصحاب الكبائر في النار إن لم يتوبوا - وبالولاية والبراءة - ولاية الطائع والبراءة من المعاصي، وبجواز التقية في الأقوال لا في الأفعال، وبأن صفات الله تعالى هي عين الذات - أي أن صفاته قائمة بذاته وليس مغايرة له فهم يقصدون تعظيم والتنزيه ولكنهم لا يقولون
- 72 -