الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديمًا وحديثًا بكير بن سعيد بن بكير عوشت

الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا

الجزء ١ · صفحة ٧٢

تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون الصف:2 - 3). والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا

الله ورسوله

الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والعصر: 1 - 2 - 3). 2 - أما قضية تخليد أصحاب الكبائر غير التائبين فهذه القضية مرتبطة بنصوص قرآنية وسنية صريحة: ومن يعص ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين «النساء: 14). أخرج البخاري ومسلم وغيرهما من طريق أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله الا الله من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا فيها أبدا، من جبل فقتل نفسه فهو ينزل في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا». إن فكرة خلود فجار المسلمين غير التائبين قال فيها كذلك بعض أعلام المسلمين من أهل السنة كمحمد عبده ومحمد رشيد رضا (4) رحمهما الله.

بسم

فسمه

ومن نزل

(4) محمد رشيد رضا: (1353/ 1282 هـ - 1935/ 1865 م)، علم من أعلام أمتنا الإسلامية، عالم بالحديث والتفسير والأدب والتاريخ، ومن كبار الدعاة إلى التجديد والإصلاح في العالم الإسلامي. ولد ونشأ بالقلمون من أعمال طرابلس الشام ورحل إلى مصر 1897 م، فلازم الإمام الشيخ محمد عبده وتتلمذ له، لقد زار عدة دول إسلامية وأروبية، توفي إثر حادث سيارة كان راجعا بها من السويس إلى القاهرة. أشهر آثاره مجلة المنار 34 مجلدا، وتفسير المنار 12 مجلدا ولم يكمله وهو له، وليس للإمام محمد عبده كما يعتقد أغلب المثقفين.

- 74 -