الإباضية في مرآة علماء الإسلام قديما وحديثا
الجزء ١ · صفحة ٧٥خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير «الحجرات: 13). وأمرهم شورى بينهم «الشوري: 38 وعن السنة قال ابن عباس: قال النبي عليل الله: «إن أمر عليكم عبد حبشي مجدوع الأنف
فاسمعوا وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله» رواه البخاري. إن هذه اللمحة المختصرة التي أضفناها، تعد ضرورية لبلورة الفكرة مادام الأستاذ الكريم محمد الزحيلي ذكر العقائد الإباضية
ومصادرها.
ومهما كان الأمر، فإن الإختلاف الذي حصل في المدارس الإسلامية يعد من الظواهر الإنسانية الطبيعية وهو دليل على حيوية الإجتهاد الإسلامي الشامل الهادف إلى العلم وخدمة وحدة أمتنا الإسلامية وتماسكها إزاء القضايا المطروحة في ساحة الفكر المعاصر أصيل
الذي يفرز كل يوم عدة مشاكل تبحث عن حل إسلامي لاسيما ما يتعلق بالسلوك العملي الصالح الذي هو الأساس بعيدا عن المسائل الغيبية الإجتهادية عند المذاهب الإسلامية. هذا هو
الأصلح والأسلم …
-77 -