دية المرأة في الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٣32
}
دية المرأة في الشريعة الإسلامية
فَقَدْ أَخْبَرَ جَلَّتْ قُدْرَتُه بأنَّ كُلَّ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَهُوَ عَنْهُ جَلَّ شَأْنُهُ و عَظُمَ سُلطانُهُ، والامْتِثَالُ لَهُ وَاجِبٌ، والانْحِرَافُ عَنهُ حَرَامٌ وكُفْرٌ وضَلال، فلمَّا ثبت ذلك وجب المصيرُ إليه كَمَا مَرَّ وكَمَا سَيَأتِي إِنْ شَاءَ الله.
٣٣ / ١٣٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.