دية المرأة في الشريعة الإسلامية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

دية المرأة في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٤

دية المرأة في الشريعة الإسلامية

ثانيا: الدَّلِيلُ مِنَ السُّنَّة

33

أَمَّا الدَّلِيلُ من السُّنَّةِ:

فقَدْ أخرَجَ الإمامُ الربيع بن حبيبٍ بنُ عَمْرٍو الفَرَاهِيْدِيُّ البَصْرِيُّ العُمَانيُّ الصُّحارِيُّ 33 في مُسْنَدِه الجامع الصحيح عَنْ أَبِي عُبَيْدَة، 34

27 - هو الإمام المحدث الربيع بن حبيب الفراهيدي العماني البصري الله ينتسب إلى فراهيد بن مالك بن فهم، اختلف المؤرخون في تاريخ ولادته وقد استظهر الشيخ سعيد القنوبي أنه ولد في النصف الثاني من العقد الثامن من القرن الأول أي بين سنتي -8075 هـ ولد بعمان في منطقة الباطنة بغضفان التابعة لولاية لوى، سافر إلى البصرة سنة 92 أو 93 هـ وتلقى العلم هنالك على يد شيوخ أفذاذ كالإمام جابر بن زيد والإمام أبي عبيده مسلم بن أبي كريمه، وضمام بن السائب وأبي نوح صالح بن نوح الدهان - رحمهم الله تعالى - وممن تتلمذ على يديه: محبوب بن الرحيل، وموسى بن أبي جابر - رحمهما الله- كان متضلعا في علم الحديث له كتاب الجامع الصحيح وهو من حيث الجملة أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، توفي في منزله بغضفان بولاية لوى بين سنتي 175 - 180 على الراجح؛ وصلى عليه الإمام موسى بن أبي جابر رحمهما الله تعالى، وقبر هنالك، وقبره معروف إلى الآن داخل الأموال جنوب شرق الجامع المعروف بجامع الربيع بمسافة سبعمائة وخمسين مترا تقريبا في المال المسمى النبتة في منزله وهو محاط بسور من الإسمنت والقبر داخل أرض المنزل في الجزء الشمالي الغربي، أما المنزل فلم يبق منه شيء إلا كومة تراب ينيرها ذلك القبر الطاهر، وقد دخل الآن من ضمن الأراضي التي انتزعتها الحكومة لميناء صحار، وبالتحديد فهو جنوب مضخات الكهرباء مقابل الطريق الفاصل بينها وخزانات المصفاة من جهة الشرق فهو شرقيها وهي غربيه وكان آخر مرة زرناه يوم الثلاثاء 17 القعدة 1431 هـ الموافق 26/ 10 / 2010 م. وللمزيد ينظر الربيع بن حبيب مكانته ومسنده للعلامة سعيد بن مبروك القنوبي - حفظه الله - وشرح الجامع الصحيح لنور الدين السالمي ص 53 وتوفي الإمام موسى بن أبي جابر رحمه الله تعالى عام 181 هـ

28 - هو الإمام المحدث أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي - بالولاء - كان مولى لعروة ابن أديَّة التميمي، وقد أختلف في أصله، فقيل حبشي، وقيل فارسي، وقيل كردي، ولد بالبصرة سنة 45 هـ أو بعدها بقليل، أخذ العلم عن جماعة منهم: مولاه عروة بن أدية وجابر ابن زيد وغيرهم. وأخذ عنه العلم خلق كثير منهم الربيع بن حبيب وسلمة بن سعد وعبد الله ابن يحيى الكندي