دية المرأة في الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٣42
دية المرأة في الشريعة الإسلامية
غيره "وأما ابن عُلَيَّة فهو إبراهيم بن إسماعيل بن علية. قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 352/ 9 بتعليق ابن باز، باب إذا طلق الحائض تعتد به " قَالَ النَّوَوِيِّ: شَدَّ بَعْضُ أَهْل الظَّاهِرِ فَقَالَ إِذَا طَلَّقَ الْحَائِضِ لَمْ يَقَع الطَّلَاقِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَأْذُون فِيهِ فَأَشْبَهَ طَلَاقِ الْأَجْنَبِيَّةِ وَحَكَاهُ الْخَطَّابِيُّ عَنْ الْخَوَارِجِ وَالرَّوَافِضِ. وَقَالَ ابْنُ عَبْد الْبَرَ: لَا يُخَالِف فِي ذَلِكَ إِلَّا أَهْلُ الْبِدَع وَالصَّلَال يَعْنِي الْآن. قَالَ: ورُوِيَ مِثْلُهُ عَنْ بَعْضَ التَّابِعِينَ وَهُوَ شُدُودَ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْعَرَبِيّ وَغَيْره عَنْ ابْنِ عُلَيَّةَ يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ بْن إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّةَ الَّذِي قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي حَقِهِ: إِبْرَاهِيمُ صَالَ، جَلَسَ فِي بَابِ الضَّوَالَ يُضِلَّ النَّاسِ. وَكَانَ بِمِصْرَ، وَلَهُ مَسَائِل يَنْفَرِد بِهَا. وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْمُعْتَزِلَة. وَقَدْ غَلِطَ فِيهِ مَنْ ظَنَّ أَنَّ الْمَنْقُولَ عَنْهُ الْمَسَائِلِ الشَّاذَّة أَبُوهُ، وَحَاشَاهُ، فَإِنَّهُ مِنْ كِبَار أهل السُّنَّة. انتهى المراد من فتح الباري
عثمان
وانظر تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. تأليف: شمس الدين محمد بن أحمد بن الذهبي. دار الكتاب العربي. لبنان بيروت. 1407 هـ - 1987 م. الطبعة: الأولى. تحقيق: د. عمر عبد السلام التدمري. ترجمة أخيه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي ابن عُليَّة
قاضي دمشق.
أما أبوه؛ ابن علية المولود في سنة 110 - 728 م المتوفى سنة 193 هـ = 809 م/ الأب: فهو: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي بالولاء البصري، أبو بشر من أكابر حفاظ الحديث. كوفي الأصل، تاجر. كان حجة في الحديث ثقة مأمونا، وَليَ صدقات البصرة، ثم المظالم ببغداد؛ في آخر خلافة هارون الرشيد، وتوفي بها، وكان يكره أن يقال له: ابن علية. وهي أُمُّهُ، وقيل: عُلَيَّة
جدته لأمه.
ينظر الأعلام المصدر السابق ج 1 ص 307، وتذكرة الحفاظ للذهبي محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي دراسة وتحقيق: زكريا عميرات 1 296 وذيل تذكرة الحفاظ / لأبي المحاسن محمد بن علي بن الحسن الحسيني الدمشقي الناشر: دار الكتب العلمية الطبعة الأولى 1419 هـ 1998 م وتقريب التهذيب لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق أبي الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني. ج 1 ص 136 و 241، وتهذيب الكمال للمزي. وسير الأعلام للذهبي 17 ص 112.