دية المرأة في الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤٥44
دية المرأة في الشريعة الإسلامية
دية المرأةِ مُستَنِدٌ إلى الإجماع العملي منذ عهد الصحابة له إلى يومنا هذا، وهو
0.
أقوى من الإجماع القولي والسكوتي معا. 50
والإتباع." تهذيب الأسماء واللغات للعلامة أبى زكريا محيي الدين بن شرف النووي المتوفى سنة 676 هـ رقم الترجمة 1006.
عصر
ومن
وقال عنه النووي أيضا؛ في الكلام على الإجارة: أما الإجماع فقد انعقد بين أهل العلم في كل وكل مصر على جواز الإجارة إلا ما روي عن عبد الرحمن الأصم الذي قيل فيه: إنه عن الحق أصم، من أنَّه لا. يجوز ذلك، لأنه غرر .. المجموع شرح المهذب ج 15 ص 5 الإجارة. غيره /عبد الرحمن بن الأصم واسمه عبد الله ويقال عمرو؛ أبو بكر العبدي المدائني، مؤذن الحجاج صدوق من الثالثة تقريب التهذيب لابن حجر العسقلاني. ج 1 ص 582، تلامذته إبراهيم بن إسماعيل بن علية. لسان الميزان لابن حجر العسقلاني. ج 3 ص 288. … وأما أبو بكر الأصم فإنه أنكر ذلك أشد الإنكار، وذكر عنه حججاً ثم قال: وكل هذه الشبه تليق بمن ينكر القرآن والنبوّة، لأنَّ القرآن والسنة ناطقان بذلك، يعني بإنزال الملائكة." انظر البحر المحيط لابن أبي حاتم تفسير قوله تعالى: (وَإِذْ غَدَوّتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوَى الْمُؤْمِنِينَ مَقَعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) سورة آل عمران.
جميع
وهذه الشبهة إنما تليق بمن يُنكر القرآن والنبوة، فأما من يُقِرُّ بهما، فلا يليق به شيء من هذا، وهذه الشبهة إذا قابلناها بكمال قدرة الله تعالى زالت؛ فإنه تعالى يفعل ما يشاء؛ لأنه قادر على الممكنات. تفسير اللباب في علوم الكتاب المؤلف: أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني (المتوفى: 775 هـ /تفسير نفس الآية. وقد نقلتُ لك بعض ماقاله أئمةُ العلم في هذين الرجلين، والغرض من ذلك بيان عدم الإعتداد بما يقوله أمثال هؤلاء، وأنهم ليسوا حجة على أمة محمد لمخالفتهم الحق، وإلا فالله أولى: وبغيرهم، (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (3)
صار
نسأل الله السلامة مما يخالف رضاه وطاعته.
صلے
)
برهم
44 - جزء من جواب سماحته لرئيس المحكمة العليا مؤرخ في 21/ 6 / 1430 هـ الموافق 6/ 15 2009 م. على أسئلة في الديات والأروش ونص كلام الشافعي في الأم ج 6 ص 114 ن دار المعرفة " دِيَةُ الْمَرْأَةِ " قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله تعالى: لَمْ أَعْلَمْ مُخَالِفًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدِيمًا وَلَا حَدِيثًا فِي أَنَّ