علماء جربة: رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي سليمان بن أحمد الحيلاتي أبو الربيع

علماء جربة

الجزء ١ · صفحة ٨٧

-[واتخذت تونس عام 980 هـ، ثمانين وتسع مائة نزل عليها النصراني يوم الخميس، وصارت في ملكه يوم الجمعة، وفكها علي باشا من النصارى عام 981 هـ،

واحد وثمانين وتسع مائة. (144)

-

- والقائم الذي ظهر ببلاد طرابلس عام 999 هـ تسعة وتسعين وتسعمائة، وهو

القاتل للنفوس رحمه الله.] (145)

حول تولية جعفر باشا على طرابلس. انظر التعليق: 17 - 18.

144) في سنة 980 هـ/1572 م، لما رفض السلطان احمد الحفصي تشريك الجيوش الإسبانية في الحكم مقابل مساعدته على استرجاع المدينة من العسكر التركي الذي أبقاه علي باشا، سعى محمد بن الحسن أخو أحمد لدى الإسبان وعرض عليهم اقتسام الحكم وأطلق العنان لهم ليعبثوا فيها. ففر سكان تونس إلى البوادي. وقام الجنود الإسبان بتدنيس جامع الزيتونة فربطوا فيه خيولهم وألقوا الكتب في الطرقات وداسوها، إلى غير ذلك من الشنائع. ودام الوضع على تلك الحال الى غرة ربيع الأول سنة 981 هـ/1573 م، حيث قدم الأسطول العثماني من الجزائر بقيادة سنان باشا وقلَج على قبطان باشا. يقول ابن أبي الضياف: " … فان أنها أسطول السلطان العثماني سليم خان العثماني وبه الوزير الشهير سنان باشا وقلج علي قبطان باشا وجماعة من أعيان الأمراء والشجعان … ". فحاصر علي باشا حلق الوادي وسيطر عليها في 6 جمادي من سنة 981 هـ/1573 م. ثم حاصر تونس وخلصها من الإسبان في أواخر الشهر نفسه. وهدم الحصن الذي بناه الإسبان ("البستيون") وهكذا انقطع ذكر الدولة الحفصية. انظر: ابن أبي الضياف: ج 2 ص 19. (145) وردت الجملة في صيغ مختلفة من نسخة إلى أخرى في أ: " و القائم الذي (غير واضح) بلاد طرابلس … رحمه الله". وفي ب و ج: " والثائر الذي ثار بطرابلس سنة 999، وقتل جماعة من علماء نفوسة. "وفي د: "و القائم الذي ظهر ببلاد طرابلس الثائر سنة 999 وهو القاتل لنفوسة. أما "رحمه الله" فلم ترد إلا في أ وهو دعاء في غير محله مادام المعني قاتلا للنفوس.

الاولى.

أما الثائر فقد يكون يَحْيى بن يحيى السويدي: إذ ينقل الشيخ سالم بن يعقوب عن كتاب "المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب" مايلي: "قام الثائر يحيى بن يحيى السويدي بتاجوراء سنة 996 هـ. والتفت حوله الأعراب ومن يعيش بسلاحه. وقدم مسلاتة فأفسد في النواحي وحاصر طرابلس … ثم انهزم جيش جعفر (حاكم طرابلس وقتل منه وفر. فقويت نفس يحيى في أخذ طرابلس. ثم إن شيخ قبيلة بني نوير من المحاميد، جمع قومه وحارب يحيى السويدي هذا، فقبض عليه وسلمه إلى جعفر فقتله وتفرق جيشه. وكان في اثناء جولاته هاجم جبل نفوسة وخصوصا يفرن فقتل العلامة الشيخ محمد بن زكرياء الباروني في القلعة يجبل يفرن سنة 997 هـ/1589 م، وجماعة من العلماء قتلوا معه.». انظر التعليق عدد 19. ما بين [] سقط من ب وج.

53