الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٦271 - قال رسول الله الله: «إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ: الوَلْهَانُ،
فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الماء).
ورواه الترمذي وابن ماجة، والحاكم عن أنس.
6
272 - قال رسول الله الله: «إن لإبليس مَرَدَةٌ مِنَ الشَّيَاطِين يَقُولُ لَهُمْ: عَلَيْكُمْ بِالْحُجَّاجِ وَالْمُجَاهِدِينَ فَأَضِلُّوهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس.
(
273 - قال رسول الله الله: «إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ؛ فإنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مَعَ التَثَاؤُب ..
(271)
(272)
قال الترمذي: «غريب، ليس إسناده بالقوي لا نعلم أحداً أسنده غير خارجة بن
:
قال المناوي: وقد رواه أحمد بن حنبل، وإبن خزيمة أيضاً في صحيحه، من طريق خارجة، قال ابن سيد الناس ولا أدري كيف دخل هذا في الصحيح. قال ابن أبي حاتم، في العلل: كذا رواه خارجة وأخطأ فيه، وقال أبو زرعة رفعه منكر ـ وقال جدي في أماليه: هذا حديث فيه ضعف، وخارجه ضعيف جداً وليس بالقوي، ولا يثبت في هذا
شيء.
:
وذلك لأن فيه خارجة بن مصعب، وهاه أحمد، وكذبه ابن معين، وذكر في الميزان أنه انفرد بهذا الخبر. وقال في التنقيح وهو جداً. وقال ابن حجر: خارجة ضعيف جداً. وقال أبو زرعة رفعه منكر. انظر الحديث في: (سنن ابن ماجة، الباب 48 من كتاب الطهارة. ومسند أحمد بن حنبل 136/ 5. والجامع الصغير 2394. وفيض القدير 503/ 2).
:
مردة: جمع مارد، وهو العاتي.
والحديث في إسناده عند الطبراني شيبان بن فروخ أورده الذهبي في ذيل الضعفاء، وقال: ثقة، قال أبو حاتم يرى القدر، اضطر الناس إليه بأخذه عن نافع بن أبي هرمز. قال النسائي وغيره: غير ثقة.
انظر الحديث في: الجامع الصغير 2395. وفيض القدير 504/ 2).
:
،
(273) انظر الحديث في (صحيح مسلم حديث 57، 56، 58، 95 من كتاب الزهد. وصحيح البخاري، الباب 128 من كتاب الأدب. وسنن أبي داود، الباب 89 من كتاب =
1.0