الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥رواه البخاري، عن أبي هريرة.
269 - قال رسول الله: (إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسَ لَحَاسَ فَاحْذَرُوهُ عَلَى أنفُسِكُمْ، مَنْ بَات وَفِي يَدِهِ ريح عمر فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ».
رواه الترمذي، والحاكم، عن أبي هريرة.
،
270 - قال رسول الله الله: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدم .. رواه أحمد، والبخاري ومسلم وأبو داود عن أنس. ورواه البخاري، ومسلم وأبو داود، وابن ماجة عن صفية. قال عياض وغيره: هو على ظاهره، والله جل جلاله جعل له قوة على الجري في باطن الإنسان في مجاري دمه. وقيل: هو استعارة لكثرة اغرائه ووسوسته، فكان لا يفارق الإنسان، كما لا يفارقه دمه. وقيل: يلقي وسوسته في مسام لطيفة من مسام لطيفة من البدن وتصل
القلب
(269)
6
قال الحاكم في المستدرك: صحيح على شرطها، ورده الذهبي رداً شنيعاً، فهو موضوع، ففي إسناده يعقوب بن الوليد، كذبه أحمد، وجمع. وقال الذهبي: كذاب واتهم فلا يحتج
قال المناوي: رواه البيهقي والبغوي من وجه آخر من حديث زهير بن معاوية، عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال البغوي في شرح السنة: حديث حسن، وهو كما قال سهيل بن أبي صالح وإن كان قد تكلم فيه، لكنه مقارب، فهو من هذا الوجه حسن.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير.2035. وفيض القدير 358/ 2).
(270) انظر الحديث في (صحيح البخاري، الباب 21 من الأحكام، والباب 11 من بدء الخلق، والباب 11، 12 من الاعتكاف وصحيح مسلم حديث 2174. وسنن أبي
•
کتاب
داود، الباب 78 من كتاب الصوم، والباب 17 من السنة، والباب 81 من الأدب. وسنن ابن ماجة، الباب 65 من كتاب الصيام وسنن الدارمي، الباب 66 من كتاب الرقاق. ومسند أحمد بن حنبل،156/ 3، 285، 309، 337/ 6. ومصنف عبد الرزاق 8065. ومسند أبي يعلى 330/ 1. والمعجم الكبير للطبراني 189/ 24، 190، 191، 192، 193. مسند الشاميين 3001. والشهاب 995).
104