الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢،
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام العلامة الحبر الفهامه، وحيد دهره وفريد عصره، الشيخ محمد بن
يوسف أطفيش المغربي رضي الله عنه آمين:
كتاب التوحيد والإيمان
1 - قال رسول الله الله: «أَحَبُّ الأَدْيَان إِلَى اللهِ الحَنيفِيَّةُ السَّمْحَةُ).: «رواه أحمد، والبخاري في الأدب، والطبراني في الكبير، عن ابن عباس، وزاد عبد الرزاق: «قيل: وما هي الحنفية السمحة، قال: «الإسلام). وصح عن أبي أقراني [أن] رسول الله صلى الله عليه وسلم، [قال]: «إن الدين عند الله الإسلام الحنفية السمحة، لا اليهودية ولا النصرانية).
(1)
وهذا مما نسخ لفظه، وبقي معناه.
بن
أخرجه أحمد بن حنبل في المسند، عن ابن عباس، مرفوعاً بلفظ: «أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: الحنيفية السمحة. وفي إسناده محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المخرمي، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة المنقطعة. وقال أحمد حنبل: هو حسن الحديث وقال ابن معين، ثقة وليس بحجة. وقال ابن المديني: حديثه عندي صحيح، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو داود: قدري معتزلي. وقال سليمان التيمي: كذاب.
وقال أحمد: هو كثير التدليس جداً، قيل له: فإذا قال أخبرني وحدثني فهو ثقة؟ قال: هو يقول أخبرني ويخالف.
11