جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

2 - قال رسول الله الله لمن قال له: يا نبي الله، أي الأعمال أفضل: «ايمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيل الله) قال: أريد أهون من هذا، قال: «لا

تتهم

=

(2)

الله في شيء قضى لك به».

رواه الربيع بن حبيب من أهل مذهبنا الأباضية، عن عبادة بن الصامت

6

:

والحديث أخرجه البزار في مسنده بلفظ أحمد، وسنده، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه ابن اسحاق، وهو مدلس، ولم يصر بالسماع. وأخرجه البزار في مسنده عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، وقال البزار: فأحسبه قد ذكر عن جده، أن النبي الله سئل أي الإسلام أفضل؟ قال: (الحنيفية السمحة». وفق». وقال الهيثمي: (وفيه عبد العزيز بن أبان، كذاب وضاع. وعبد العزيز بن أبان ذكر الذهبي في الميزان وقال أحد المتروكين. وقال أحمد بن حنبل: لما حدث بحديث المواقيت تركته. وقال يحيى كذاب خبيث، حدث بأحاديث موضوعة. وقال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال البخاري: تركوه. والحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير، بلفظ: «أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة، وعزاه لأحمد بن حنبل، والبخاري في الأدب المفرد، والطبراني، كلهم عن ابن عباس. ورمز إليه بالصحة. وقال الهيثمي:: في إسنادها عبدالله بن ابراهيم الغفاري وهو منكر الحديث. وذكر المناوي عن العلاني أنه قال: لكن له طرق لا ينزل عن درجة الحسن بانضمامها. وقال ابن حجر له شاهد مرسل في طبقات ابن سعد. وأخرجه الديلمي في مسنده من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عائشة في حديث الحبشة ولعبهم، ونظر إليهم، قالت فقال رسول الله: و لتعلم اليهود ان في ديننا فسحة، وأني بعثت بالحنيفية السمحة). وهو عند أحمد بهذا اللفظ أيضاً. انظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل،236/ 1، مجمع الزوائد 60/ 1، كشف الأستار 77/ 08/1، 78، المقاصد الحسنة 214، كشف الخفا 658، الفتح الرباني 89/ 1،

:

الجامع الصغير،208، فيض القدير 1701، ميزان الاعتدال 622/ 2، 4683). أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده عن عبادة بن الصامت، أن رجلاً: أتى النبي صلى الله عليه وسلم، الله، أي العمل أفضل؟ قال: ايمان بالله وتصديق به، وجهاد في سبيله، فقال: يا نبي وحجج مبرور، قال: أريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: السماحة والصبر، قال: اريد أهون من ذلك يا رسول الله، قال: لا تتهم الله تبارك وتعالى في شيء قضي به. وفي إسناده ابن لهيعة.

لك

12