الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٣اللهِ تَعَالَى عَبدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ. وَأَصْدَقُها حَارِتْ، وَهَمَّامٌ. وَأَقْبَحُها حرب ومرة.
رواه البخاري في الأدب، وأبو داود، والنسائي عن أبي وهب الجشمي. 333 - قال رسول الله له: (تُسَمُّونَ أَوْلادَكُمْ مُحَمَّداً ثُمَّ تَلْعَنُوهم؟ .. رواه البزار، وأبو يعلى، والحاكم، عن أنس.
334 - قال رسول الله: ثَلاثَ يُصفِينَ لَكَ وَدَّ أَخِيكَ: تُسَلَّمُ عَلَيْهِ إِذَا لقِيْتَهُ، وَتُوعُ لَهُ فِي الْمَجلِس، وتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ».
رواه الطبراني في الأوسط، والحاكم والبيهقي في شعبه، عن عثمان بن طلحة الحجبي. والبيهقي في شعبه، عن عمر موقوفاً.
335 - قال رسول الله ل: وحَقُّ الْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ،
وَيُحْسِنَ مَوْضِعَهُ، وَيُحْسِنَ أَدَبَهُ).
رواه البيهقي في الشعب، عن عائشة
336 - قال رسول الله الله: (حَقُّ الْوَلَدِ عَلَى الوَالِدِ أَنْ يُعَلِّمَهُ الكِتابَةَ، وَالسَّبَاحَةَ، وَالرّمَايَة، وَأَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ، وَيُزَوِّجَهُ إِذَا أَدْرَكَ، وَيُحْسِنَ أَدَبَهُ
(333)
(334)
(336)
وهو من حديث الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس قال الذهبي: والحكم وثقه بعضهم، وهو لين. وقال ابن القطان: رواه من حديث الحكم بن عطية، وهو واه، قال أحمد: لا بأس به، لكن أبو داود روى عنه أحاديث منكرة، وهذا من روايته عنه. وقال الهيثمي: (رواه أبو يعلى والبزار، وفيه الحكم بن عطية، وثقه أحمد، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر: أخرجه البزار وأبو يعلى، وسنده لين. رمز السيوطي لضعفه.
هكذا لم يخرجه المصنف. والحديث ورد بعدة ألفاظ أوردها السيوطي في جامعه. الأول: أخرجه الحكيم الترمذي في نوادره وأبو الشيخ في الثواب، والبيهقي في شعب الإيمان، عن أبي رافع بلفظ: (حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة، والسباحة، والرماية، وأن لا يرزقه إلا طيباً .. ورمز السيوطي لضعفه وقال البيهقي عقبة:: عيسى =
•
122