الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١أَيُّهَا الكَافِرُونَ تَعْدِل رُبعَ الْقُرْآنِ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
رواه الترمذي والحاكم والبيهقي في شعبه، عن ابن عباس. قيل: معنى ذلك، أن القرآن قصص وصفات، وأحكام وقل هو الله مشتمل على الصفات فهي، ثلث، وجزء من ثلاثة أجزاء. وقيل: إن ثواب قراءتها كثواب ثلث القرآن بغير تضعيف. وقيل: ذلك من متشابه الحديث الذي لا يدري تأويله.
366 ـ قال رسول الله: «الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ».
رواه الدارقطني في الأفراد، عن ابن مسعود. والبزار، وابن مردويه، عن العباس بن عبد المطلب. وابن مردويه، عن أبي هريرة.
367 - قال رسول الله الله:: الصَّعُودُ جَبَل مِنْ نَارٍ يَتَصَعَدُ فِيهِ الكَافِرُ سَبْعِينَ خَرِيفاً، ثُمَّ يَهْوِي كَذَلِكَ أَبَداً ..
رواه أحمد والترمذي وابن حبان، والحاكم، عن أبي سعيد.
368 ـ قال رسول الله الله: (عشقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعثْقِهَا، وَفَكُ الرَّقَبَةِ
(366)
(367)
(368)
):
6
قال الهيثمي: (فيه المبارك بن فضالة ضعفه الجمهور .. وأخرجه الحاكم في المستدرك عنه من طرق، وقال: صحيح على شرطهما. وقال الذهبي: صحيح.
قال المناوي: رواية ابن مردويه عن أبي هريرة فيها الحسن بن دينار، متروك، وشيخه منكر. ورواه ابن أبي حاتم مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 4349. وفيض القدير 3/ 569).
قال الترمذي: غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث ابن لهيعة. وقال الحاكم: صحيح. انظر الحديث في سنن الترمذي الباب 2 من صفة جهنم، وسورة 74 من كتاب: التفسير. ومسند أحمد بن حنبل 3 75. والجامع الصغير 5152).
،
قال المناوي: أخرجه أحمد بن حنبل في المسند، وقال الهيثمي: رجاله ثقات. وأخرجه أيضاً ابن حبان والحاكم في المستدرك، والبيهقي في الشعب، والبخاري في الأدب المفرد وابن أبي شيبة بألفاظ متقاربة. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 5377. وفيض القدير 301/ 4)