الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٤418 ـ قال رسول الله ل: (أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ أَمَانَيْن لأُمَّتِي: ومَا كَانَ الله «لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، ومَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. فَإِذَا مَضَيْتَ
تَرَكْتُ فيهم الاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
رواه الترمذي، عن أبي موسى.
419 ـ قال رسول الله: «أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ مِنْهَا فَلا يَتَحَوَّلُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةٌ عَنْهُ).
رواه الطبراني في الكبير عن ابن مسعود
4200 - قال رسول الله الله: (أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، لِكُلِّ مِنْهَا ظَهْرٌ وبَطْنٌ، ولِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌ، ولِكُلِّ حَدَّ مَطلَع).
رواه الطبراني في الكبير، عن ابن مسعود.
421 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بِئْسَمَا لأَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ
وكيت، بَلْ هُوَ ني.
(418)
رمز السيوطي، لضعفه وقال المناوي: فيه إسماعيل ابن ابراهيم بن مهاجر البجلي، قال
الذهبي: ضعفوه.
،
بن
(419) رمز السيوطي له بعلامة الحسن. والحديث أخرجه أيضاً البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود، والترمذي، وأحمد حنبل، بلفظ: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف). انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 5، 27 من فضائل القرآن، والباب 53 من كتاب التوحيد، والباب 6 من بدء الخلق، والباب 9 من المرتدين، والباب 4 من الخصومات وصحيح مسلم حديث 270 من كتاب المسافرين. وسنن أبي داود، الباب 22 من الوتر. وسنن الترمذي، الباب 9 من القرآن وسنن النسائي، الباب 37 من الافتتاح. ومسند أحمد بن حنبل، 5/ 16، 41، 114، 124، 127، 128، 132).
(420) ظهره: تأويله ومعرفة معناه.
(421)
بطنه: ما خفي تفسيره وأشكل فحواه.
لكل حرف حد: أي منتهى فيها أراد من معناه. والحديث أورده السيوطي في الصغير، ورمز لحسنه.
انظر الحديث في (صحيح البخاري، الباب 23، 26 من فضائل القرآن. وصحيح =
:
143