الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣415 - قال رسول الله الله: «إِنَّ هَذَا القُرْآنَ مَادُبَةُ اللهِ، فَاقْبِلُوا مِنْ
مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ».
رواه الحاكم، عن ابن مسعود
416 - قال رسول الله: «إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِب القُرْآن كَمَثَل صَاحِب
الإبل الْمُعَلَّقَة، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ.
417 - قال رسول الله الله: (إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابُ اللهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الحَوْضِ
رواه أحمد، والطبراني في الكبير، عن زيد بن ثابت.
(210)
وبقية الحديث عند الحاكم في المستدرك:. … إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول الم، حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم
حرف.
قال الحاكم: تفرد به صالح بن عمر، عنه، وهو صحيح، وتعقبه الذهبي بأن صالحاً ثقة خرج له مسلم، لكن ابراهيم بن مسلم - وهو أحد رواته - ضعيف.
(416) لم يخرجه المصنف والحديث أورده السيوطي في جامعة الصغير، وعزاه لأحمد بن حنبل،
(417)
والبخاري ومسلم، والنسائي وابن ماجة، عن ابن عمر.
وفي الحديث شبه القرآن بالإبل المقيدة بالعقل فما دام تعهده موجوداً فحفظه موجود، كما أن الإبل ما دامت مشدودة بالعقال فهي محفوظة وخص الإبل لأنها أشد الحيوان الأهلي نفوراً.
انظر الحديث في: (صحيح البخاري، الباب 23 من كتاب فضائل القرآن. وصحيح مسلم حديث 226 من كتاب المسافرين. وسنن النسائي، الباب 37 من كتاب الافتتاح. وسنن ابن ماجة الباب 52، من كتاب الأدب وموطأ مالك حديث 6 من القرآن.
ومسند
أحمد
6
بن حنبل،7/ 2، 23، 30، 31، 64، 112).
قال الهيثمي: رجاله موثقون.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2631. وفيض القدير 15/ 3. ومسند
أحمد
بن حنبل
142
(189، 182/ 5