الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٠568 - قال رسول الله::: (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ السَّهْلَ الطَّلْقَ).
رواه الشيرازي، والبيهقي في شعبه، عن أبي هريرة.
569 - قال رسول الله: (إنَّ اللهَ يُحِبُّ الشَّابَ التَّائِبَ).
رواه أبو الشيخ، عن أنس.
570 - قال رسول الله الله: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلَاثِ: عِنْدَ
تَلاوَةِ القُرْآن، وَعِنْدَ الزَّحْفِ، وَعِنْدَ الجَنَازَةِ).
رواه الطبراني في الكبير، عن زيد بن أرقم.
571 - قال رسول الله له: (إِنَّ الله يُحِبُّ العطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّناوُبَ). رواه البخاري، وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة. أي: لأن العطاس
،
(568) والحديث أخرجه أيضاً القضاعي في الشهاب، عن أبي هريرة بلفظ الترجمة. قال العراقي بعد عزوه للبيهقي: وسنده ضعيف وعلته أحمد بن عبد الجبار البلخي، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال مختلف فيه، وحديثه مستقيم، وقال الدارقطني وغيره: متروك وفي إسناده أيضاً جوبير، وهو ضعيف جداً. وفي إسناد القضاعي محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وفيه كلام، ومن ثم ضعفه السيوطي.
(079)
:
انظر الحديث في: (الشهاب 1083، 1084. والجامع الصغير 1865).
قال العراقي في سنده ضعيف، ومن ثم ضعفه السيوطي.
(570) وأخرجه أيضاً أبو يعلى، عن زيد بن أرقم باللفظ المذكور.
(011)
قال ابن الجوزي: قال أحمد: ليس بصحيح وقال ابن حجر: في سنده راو لم يسم، وآخر مجهول. وقال الهيثمي: فيه رجل لم يسم. ومن ثم رمز السيوطي لضعفه. والحديث أخرجه مسلم، وزاد: ..... وإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان ..
انظر الحديث في (صحيح البخاري، الباب 125، 128 من كتاب الأدب. وسنن أبي داود، الباب 7 من كتاب الأدب. ومسند أحمد بن حنبل 265/ 2، 428، 517.
وصحيح مسلم حديث 54 من كتاب الزهد).
6
179