الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨١من خفة البدن وانفتاح المسام لعدم الغاية في الشبع، والتثاؤب بالعكس.
572 - قال رسول الله الله: «إِنَّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى الإِخاءِ
):
القديم، فَدَاوِمُوا عَلَيْهِ».
رواه الديلمي، عن جابر.
573 - قال رسول الله: «إِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخْصُهُ، كَمَا يُحِبُّ
أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ».
الله
رواه أحمد، والبيهقي في سننه عن ابن عمر. والطبراني في الكبير عن ابن
عباس، وابن مسعود
-
574
قال رسول الله: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخصه كَمَا
يُحِبُّ العَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبِّهِ».
رواه الطبراني، عن أبي الدرداء، وواثلة، وأبي أمامة، وأنس.
575 - قال رسول الله الله: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا
يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ»
(572)
رمز السيوطي لضعفه، وعلته مرة.
(573)
(574)
رواية ابن عمر أخرجها أيضاً ابن حبان، والخطيب البغدادي من طريق عبد العزيز به. وتابعه يحيى بن أيوب، عن عمارة. وأخرجه أيضاً ابن منده، والطبراني في الأوسط، وابن
عساكر، والقضاعي. وفي أحد ألفاظه: تترك معصيته، بدلاً من: «تؤتى عزائمه. والحديث أخرجه أيضاً الطبراني في الأوسط، وابن حبان في الثقات، عن عائشة. وقال الطبراني: لم يروه إلا عمر، وضعف الهيثمي إسناده. أما رواية ابن مسعود، فقد قال ابن ظاهر: وقفه عليه أصح والحديث رمز السيوطي لضعفه.
انظر الحديث في: مسند أحمد بن حنبل 108/ 20. وصحيح ابن حبان 545، 914. وتاريخ بغداد للخطيب 347/ 10. التوحيد لابن منده 125/ 2، وابن عساكر 348/ 12/1. ومجمع الزوائد 163/ 3. والشهاب (1078، 1079).
قال الطبراني: لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل بن العطار
(575) راجع الحديث رقم (574).
180