جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

579 - قال رسول الله الله: تَهَادَوا فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تُضْعِفُ الحُبَّ وَتَذْهَبُ

بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ).

"

رواه الطبراني، عن أم حكيم بنت وداع.

580 - قال رسول الله ل: «تَهَادَوا فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ، وَلَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسَن شَاةٍ».

رواه أحمد، والترمذي عن أبي هريرة ووحر الصدر: غشه ووساوسه وقيل: الحقد والغيظ: وقيل: العداوة. وقيل: أشد الغضب. والفرسن: الظلف. 581 - قال رسول الله عل: «تَهَادَوا فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ، وَلَوْ دُعِيتُ إلى كراع لأجبْتُ، وَلَوْ أَهْدِي إِلَيَّ كراع لَقَبلْتُ ..

=

(579)

(OA)

(581)

العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال الدارقطني: متروك. أنظر الحديث في: الشهاب 655. والأمثال لأبي الشيخ 125. والكنى للدولابي 143/ 1. ومجمع الزوائد 146/ 4. والجامع الصغير 3375).

قال الهيثمي: وفيه من لا يعرف. وقال ابن طاهر: إسناده غريب، وأقره ابن انظر الحديث في: الشهاب 659. المعجم الكبير للطبراني 393/ 25. ومجمع الزوائد 147/ 4. وموطأ مالك 214/ 2. والجامع الصغير (3379).

:

وهو عندهم من طريق أبي معشر. وقال الترمذي غريب، وأبو معشر ضعيف. وقال ابن حجر: في سنده أبو معشر المدني، تفرد به، وهو ضعيف جداً. وأبو معشر اسمه: نجيح مولى بني هاشم والحديث أخرجه أيضاً القضاعي في الشهاب من طريق أحمد والترمذي. انظر الحديث في: (مسند أحمد بن حنبل 4052 وسنن الترمذي 2213. والشهاب 656. والجامع الصغير 2377).

وهو عند البيهقي من حديث محمد بن منده، عن بكر بن بكار، عن عائذ بن شريح، عن

أنس ..

و محمد بن منده، ذكره الذهبي في الضعفاء، وقال: قال أبو حاتم: لم يكن صدوق. وبكر ابن بكار هو القيسي، قال النسائي: غير ثقة. وعائذ، ضعف في الميزان، وقال ابن مهران انه كذاب، وقال أيضاً ليس بشيء. وضعفه الهيثمي أيضاً. والحديث أخرجه القضاعي دون لفظ: « … ولو دعيت إلى كراع … إلى آخر =

182