جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

رواه البيهقي، عن أنس في الكبير. والسخيمة الحقد.

582 - قال رسول الله ل: ثَلاثَةٌ لا يُجِيبُهُمْ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ نَزَلَ بَيْتاً خَرِباً، وَرَجُلٌ نَزَلَ عَلَى طريق السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ أَرْسَلَ دَابَّتَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو اللَّه أَنْ يَحِبْسَهَا

رواه الطبراني في كبيره عن عبد الرحمن بن عائد الثمالي.

583 - قال رسول الله

):

جُبِلَتْ هَذِهِ القُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ

إلَيْهَا، وَبُغْض مَنْ أَساءَ إِلَيْهَا).

رواه ابن عدي في الكامل؛ وهذا حيث أطلقت ابن عدي؛ وأبو نعيم في

الحلية، والبيهقي في كبيره، عن ابن مسعود، وصحح البيهقي فيه وقفه.

الحديث. وفي إسناده كوثر بن حكيم، قال ابو زرعة وغيره: ضعيف، وقال الدارقطني:

متروك، وقال أحمد: أحاديثه بواطيل.

انظر الحديث في: الشهاب 658 وأخبار أصبهان لأبي نعيم 1 91، 2 187 والمجروحين لابن حبان /2/ 194. والجامع الصغير (3378). (582) الأول: لا يحبه الله عز وجل لأنه عرض نفسه للهلاك وخالف قوله تعالى: (ولا ترموا بأيدكم إلى التهلكة).

(583)

والثاني: أي نزل بالنهار يتخطاه المارة، وربما تعثر به فرس فتهلكه، وكذا بالليل. والثالث: رجل أطلق دابته عبثاً، ودعا الله أن يحبسها عليه، فهو خالف قوله اعقلها وتوكل.

والحديث قال الهيثمي: فيه صدقة بن عبدالله السمين، وثقه دحيم، وضعفه أحمد. جبلت: أي خلقت وطبعت والحديث أخرجه أيضاً القضاعي، وأبو الشيخ، وابن حبان في روضة العقلاء، والخطيب البغدادي في التاريخ كلهم من طريق إسماعيل بن أبان الخياط، عن ابن مسعود وأورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح، فإن إسماعيل الخياط مجروح. وقال أحمد: كتبت عنه ثم وجدته حدث بأحاديث موضوعة فتركناه، وقال يحي: هو كذاب. وقال الشيخان والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: يضع على الثقات. وقال الأزدي: هو كوفي زائغ وهو الذي روى حديث: «جبلت القلوب»، وقال الأزدي: هذا حديث باطل.

183