جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

584 - قال رسول الله: (حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلَّ خَطِيئَةٍ ..

رواه البيهقي في شعبه، عن الحسن مرسلاً.

585 ـ قال رسول الله له: (حُبُّ الثَّنَاءِ مِنَ النَّاسِ يُعْمِي وَيُصِيمُ). . رواه الديلمي، عن ابن عباس.

والحديث أيضاً في إسناده محمد بن عبد الرحمن القرشي، وهو القشيري. قال الذهبي: فيه جهالة وهو متهم ليس بثقة. وقال الأزدي: كذاب متروك الحديث. وقال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن عدي: مجهول من شيوخ بقية. وقال الخليلي: شامي يأتي بالمناكير عن مسعر وعن غيره.

والحديث بهذا السند المهلهل موضوع وقد قال السخاوي: هو باطل مرفوعاً وموقوفاً. انظر الحديث في: الشهاب 599، 600. والكامل لابن عدي. والأمثال لأبي الشيخ 160. وحلية الأولياء 4 121 وتاريخ بغداد 3467، 347. والعلل المتناهية لابن الجوزي 2/ 29 وسلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني).

(584) الحديث أورده الزركشي في التذكرة، وعزاه للبيهقي في الشعب من مراسيل الحسن مرفوعاً، وابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان من كلام مالك بن دينار، والبيهقي في الزهد

من كلام عيسى بن مريم وابن يونس في تاريخ مصر من كلام سعد بن أبي وقاص. وقال السيوطي في الدرر: قد عد الحديث في الموضوعات، وتعقبه شيخ الإسلام ابن حجر بأن المدائني أثنى على مراسيل الحسن والإسناد حسن إليه قلت: ورد السخاوي على ابن تيمية قوله بالوضع؛ لأن مراسيل الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح. والحديث أخرجه أيضاً الديلمي في مسنده، ولم يذكر له إسناد، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه، عن سعد بن مسعود الصدقي التابعي. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا، وأورده الغزالي في الاحياء، والسيوطي في الصغير، ورمز لضعفه. وفي الكبير عزاه للبيهقي، عن الحسن البصري مرسلاً، وقال: مسنده

حسن.

انظر الحديث في: (الجامع الصغير 3662. وحلية الأولياء /6/ 388. وإحياء علوم الدين 97، 40. والمقاصد الحسنة 384. وكشف الخفا 1099. والأسرار المرفوعة للقاري 163. وأسنى المطالب 549. والتذكرة للزركشي، باب الزهد 1. والدرر المنتثرة 185. وفيض القدير 3 368. والغماز على اللماز (87).

(585) قال العراقي: سنده ضعيف وعلته حميد بن عبد الرحمن، قال الخطيب: مجهول. والفضل ابن عيسى، قال الذهبي: ضعفوه

184