الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٥فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ.
رواه أحمد، والبخاري ومسلم والترمذي، والنسائي، عن أنس.
6
618 ـ قال رسول الله: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلامِ). رواه أبو داود، عن أبي أمامة
619 ـ قال رسول الله: «أفش السَّلامَ، وَأَبْدَلْ الطَّعَامَ، وَاسْتَحي مِنَ اللهِ تَعَالَى كَما تستحي من رجلٍ مِن رَهْطِكَ ذِي هَيْئَةٍ، وَلْيَحْسُنْ خَلَقَكَ. وَإِذَا سَاءَتْ فَأَحْسِنُ، فَإِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ).
:
رواه الطبراني في الكبير، عن أبي أمامة وافشاؤه اكثاره، كما روي: السلام على من عرفت ومن لم تعرف، وكان إذا سلم سلم ثلاثاً، وكان يعيد الكلام ثلاثاً ليفهم ويحفظ قال النووي: السلام أول أسباب التآلف، ومفتاح استجلاب المودة وفي افشائه تمكين الألفة، وإظهار شعائر الإسلام ورياضة النفس، ولزوم التواضع، وإعظام حرمات المسلمين، ودفع التقاطع والشحناء، ولا يتبع هواه، ولا يخص به أحبابه.
620 - قال رسول الله له: «أفشوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا).
فيه
رواه البخاري في الأدب، وأبو يعلى وابن حبان، والبيهقي في شعبه، عن
البراء بن عازب.
621 - قال رسول الله: «أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ تَحَابُّوا).
(714)
(714)
(620)
(621)
قال النووي: إسناده جيد. والحديث أخرجه أيضاً الترمذي وابن ماجة. قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة، وفيه لين، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني: ضعيف. انظر الحديث في: (الفتح الكبير 1091. والأحاديث الضعيفة 2730. والجامع الصغير 1226. وفيض القدير 22/ 2). قال ابن حبان: صحيح. وقال الهيثمي: رواه عنه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات. قال الحاكم في المستدرك صحيح. ومن ثم رمز السيوطي لصحته.
194