جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

715 - قال رسول الله: لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِرَجُلٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ «

الدُّعَاءَ فِيهَا أَعْطِيَهَا أَوْ مُنِعَهَا)

رواه البيهقي في الكبير، والخطيب، عن جابر.

716 - قال رسول الله الله: «لَوْ أَعْلَمُ لَكَ فِيهِ خَيْراً لَعَلَّمْتُكَ وَلَكِن ادْعُ بِمَا شِئْتَ بِجِد وَاجْتِهَادٍ وَأَنْتَ مُوثِقٌ بِالإِجَابَةِ؛ لأَنَّ أَفْضَلَ الدُّعَاءِ مَا خَرَجَ مِنَ القَلْبِ بِجدَ وَاجْتِهَادٍ، فَذَلِكَ الَّذِي يُسْمَعُ وَيُسْتَجَابُ وَإِنْ قَلَّ».

رواه الحكيم، عن معاذ.

717 - قال رسول الله الله: «مَا حَسَدَتْكُمُ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلام والتأمين».

من الحيرة في أمره، وإنها إذا وقعا لا يتقيان موضعاً، ولا يتجنبان شيئاً، كالأعمى الذي لا يدري أين يسلك، فهو يمشي حيث أدته رجله.

والحديث: قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن عثمان الخاطبي، وهو ضعيف. وقال ابن أبي

حاتم: سألت عنه سألت عنه أبي، فقال: ضعيف، يهولني كثرة ما يسند.

قال الذهبي في الميزان: مقل، ضعفه أبو حاتم.

والحديث رمز السيوطي لضعفه، ومن ثم ضعفه الألباني.

أنظر الحديث في: (الفتح الكبير 1298. والأحاديث الضعيفة 2914. والجامع الصغير

1518. وفيض القدير (1382).

(715) في إسناده داود العطار، قال الأزدي: يتكلمون فيه ولم يرمز السيوطي له. وقال

(716)

(717)

الألباني: ضعيف.

انظر الحديث في: (الفتح الكبير 4705. الأحاديث الضعيفة 4313. الجامع الصغير

7292. وفيض القدير 279/ 5.

رمز السيوطي لضعفه، ولم يعلق عليه المناوي. وقال الألباني: ضعيف. انظر الحديث في: الفتح الكبير 4795. والجامع الصغير (7424).

قال المناوي: صححه جمع، فقال مغلطاي في شرح ابن ماجة: إسناده صحيح على رسم مسلم.

وقال ابن حجر بعد عزوه للبخاري في الأدب المفرد: قال ابن خزيمة: صححه، عه، وأقره، فعلم أنه صحيح من طريقه.

220