الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢رواه البخاري في الأدب، وابن ماجة، عن عائشة.
718 ـ قال رسول الله له: «مَا مَا حَسَدَتْكُمُ اليَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُم
عَلَى آمِينَ، فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ».
رواه ابن ماجة، عن ابن عباس.
719 - قال رسول الله ل: يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يعجلْ، يَقُولُ: قَدْ
دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي).
)
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي، وابن ماجة. والله أعلم.
6
،
قال مغلطاي في شرح ابن ماجة: اسناده ضعيف لضعف رواية طلحة بن عمر الحضرمي المكي، قال البخاري ليس بشيء، وقال أبو داود: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة متروك الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الجوزجاني: غير مرضي. قال أحمد وابن معين: لا شيء. وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه ولا الرواية
عنه إلا للتعجب.
وقال العراقي: في أماليه: حديث ضعيف جداً. ورمز السيوطي لضعفه، وتابعهم الألباني،
وقال: ضعيف جداً.
انظر الحديث في: (الفتح الكبير 5055. وتخريج الترغيب /1/ 178. الجامع الصغير
7891. فيض القدير 5/ 441).
221
(718)