جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

738

قال رسول الله: وإِذَا اجْتَمَعَ العَالِمُ والعَابِدُ عَلَى الصَّرَاطِ، قِيلَ لِلْعَابِدِ: ادْخُلِ الجَنَّةَ وَتَنَعَمْ بِعِبَادَتِكَ، وَقِيلَ لِلْعَالِم: قِفْ هُنَا فَاشْفَعْ لِمَنْ أحْبَبَتَ، فَإِنَّكَ لَا تَشْفَعُ لأَحَدٍ إِلا شُفْعْتَ فَقَامَ مَقَامَ الأَنْبِيَاء).

رواه أبو الشيخ في الثواب، والديلمي، عن ابن عباس.

739 - قال رسول الله ل: وإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِ خَيْراً فَقَهُهُ فِي الدِّينِ،

وَزَهَدَهُ فِي الدُّنْيَا، وَبَصَرَهُ عُيُوبَهُ).

رواه البيهقي في شعبه، عن أنس، ومحمد بن كعب القرظي مرسلاً.

وقال: متهم، وقال أبو حاتم كذاب.

أما إسناد ابن عدي ففيه سلمان بن بشار، قال في ميزان الاعتدال: متهم بالوضع، وقال ابن حبان وضع على الاثبات ما لا يحصى ووهاه ابن عدي وسرد له من الواهيات

عدة هذا منها.

وقال ابن عدي عقبه: كان يقلب الأسانيد ويسرق الحديث. وإسناد أبو زعيم فيه عبد الرحمن بن عمروسة، أورده الذهبي في ذيل الضعفاء، وقال: مكثر: ذو غرائب، تكلم فيه ابن الفرات. وقال: قد عرفت أنه كذاب.

والحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وحكم بوضعه، وتعقبه السيوطي وقال: عند الطبراني شاهد، وهو: «من معادن التقوى تعلمك إلى ما علمت ما لم تعلم». وأنت خبير ببعد ما بين الشاهد والمشهود. ذكره المناوي.

ومن ثم رمز السيوطي لضعفه، وحكم الألباني بوضعه انظر الحديث في الفتح الكبير 285 والأحاديث الضعيفة 380. والجامع الصغير

:

343. وفيض القدير 240/ 1).

قال المناوي: ورواه الديلمي في مسند الفردوس، عن أنس، وقال العراقي: وإسناده ضعيف جداً، وقال غيره واه.

ومن ثم رمز السيوطي لضعفه، وقال: الألباني: ضعيف.

انظر الحديث في: (الفتح الكبير 434. الأحاديث الضعيفة 2219. الجامع الصغير 377.

وفيض القدير 256/ 1).

228

(739)