جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

قال رسول الله: «كَاتِمُ العِلْمِ يَلْعَنُهُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي

796 - رسول الله

الْبَحْرِ، وَالطَّيْرُ فِي السَّمَاءِ».

رواه ابن الجوزي في العلل، عن أبي سعيد.

797 - قال رسول الله الله: «كَانَ نَبِي كَانَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُ، فَمَنْ وَافَقَ

خَطَهُ فَذَاكَ».

رواه أحمد، ومسلم وأبو داود والنسائي، عن معاوية بن الحكم، يعني

إدريس.

6

798 ـ قال رسول الله الله: «مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ فِي صِغَرِهِ كَالنَّقْش عَلَى الْحَجَرِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ فِي كِبَرِهِ كَالَّذِي يَكْتبُ عَلَى الْمَاءِ. . رواه الطبراني في الكبير، عن أبي الدرداء.

799 ـ قال رسول الله الله: «مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ يَسْمَعُ الحِكْمَةَ وَلَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبِهِ إِلا بَشَرِّ مَا يَسْمَعُ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِياً، فَقَالَ: أَجْزِرْنِي شَاةٌ مِنْ

(797)

(798)

كانت العرب تأخذ خشبة، وتخط عليها خطوط كثيرة على عجل، كي لا يلحقها العدو، وتمحو خطين خطين، وان بقي زوج فهو علامة النجاح، أو فرد فعلامة الخيبة. قال الحكيم: والخط علم عظيم خص به أهله وقيل المراد به الزجر عنه والنهي عن تعاطيه، كان معجزة وعلماً لنبوته، وقد انقطعت نبوته، ولم يقل فذلك الخط

:

لأن خط ذلك النبي حرام دفعاً لتوهم أن خط ذلك النبي عليه السلام حرام. قال المناوي: معناه ان من وافق خطه فهو مباح، له لكن لا طريق لنا الى العلم باليقين بالموافقة، فلا يباح والقصد أنه لا يباح إلا بيقين الموافقة، وليس لنا بها يقين.

قال السيوطي في الدرر: سنده ضعيف.

وقال الهيثمي: و فيه مروان بن سالم الشامي، ضعفه الشيخان، وأبو حاتم). قال المناوي: ورواه العسكري أيضاً بلفظ: (مثل الذي يتعلم في صغره كالرسم على الصخرة، والذي يتعلم في الكبر كالذي يكتب على الماء. .

قال الألباني: موضوع.

أنظر الحديث في الفتح الكبير 5241. الأحاديث الضعيفة 618. الجامع الصغير

:

8138. فيض القدير 509/ 5).

243