الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨إلا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجَ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ».
رواه أحمد، والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي، عن ابن عمر.
،
35 ـ قال رسول الله الله: تَفَكَّرُوا فِي الْخَلْقِ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الْخَالِقِ
فَإِنَّكُمْ لَنْ تَقْدُرُوا قَدْرَهُ».
=
(35)
رواه أبو الشيخ، عن ابن عباس.
والجامع الصغير 3162. والجامع الكبير خط 1/ 461).
الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث عبد الجليل بن عطية، عن شهر، عن عبدالله
،
ابن سلام من حديث طويل فيه: لا تتفكروا في الله وتفكروا في خلق الله، فإن ربنا خلق ..... وأخرجه أيضاً عن ابن عباس، موقوفاً بلفظ و تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله ..
:
>:
وأخرجه الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشعب، عن ابن عمر مرفوعاً، بلفظ: تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله .. وقال السخاوي أسانيدها كلها ضعيفة لكن باجتماعها تكتسب قوة، والمعنى صحيح. وأورده السيوطي في الدرر بلفظ: تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في الله .. وعزاه لابن أبي شيبة في كتاب العرش، عن ابن عباس وأورده أيضاً في جامعه الصغير، وضعفه، وفي جامعه الكبير بخمسة ألفاظ: الأول: تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله، فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف، نور وهو فوق ذلك .. وعزاه لأبي الشيخ في العظمة، وابن مردويه، وأبي نصر السجزي في الابانة، والبيهقي في الأسماء
والصفات.
والثاني بلفظ: «تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله. وعزاه لابن أبي الدنيا في التفكر، وأبي الشيخ في العظمة، والطبراني في الكبير، وابن عدي في الكامل، وابن مردويه، والبيهقي في الشعب. والثالث بلفظ: «تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا،، وعزاه لأبي الشيخ، عن أبي ذر. والرابع بلفظ: تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق، فإنكم لا تقدرون قدره. وعزاء لأبي الشيخ عن ابن عباس موقوفاً. والخامس بلفظ: تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله. وعزاه لابن النجار، =
27