جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

36 ـ قال رسول الله الله: «ثَلَاثَ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَان: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُـ الا لله، وَأَنْ يَكْرَة أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ).

رواه أحمد، والبخاري ومسلم والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أنس.

،،

37 ـ قال رسول الله الله: (خِيَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ الله، الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا، وَشِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَعُذُوا بِهِ، وَإِنَّمَا نِهْمَتُهُمْ أَلْوَانُ الطَّعَامِ وَالشَّيَابِ وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الظَّلام».

(36)

(37)

رواه أبو نعيم في الحلية، عن عروة بن رويم مرسلاً.

والرافعي، عن أبي هريرة.

وأورده المناوي في الجامع الأزهر، بلفظ: «تفكروا في آلاء الله، ولا تفكروا في الله». وقال بعد عزوه للطبراني: (فيه الوازع بن نافع، متروك).

أنظر الحديث في: (الجامع الصغير 3345، 3346، 3347، 3348. والجامع الكبير خط 477/ 1، 478. وتمييز الطيب من الخبيث 452. والمقاصد الحسنة 342. وكشف الخفا 1005. وإحياء علوم الدين /410/ 4. وأسنى المطالب 501. والجامع الأزهر جزء 1، ورقة 209 أ، والتذكرة للزركشي، باب الزهد 13. والدرر المنتثرة 166. وفيض 3/ 262، 263. والغماز على اللماز (73).

انظر الحديث في: (صحيح البخاري الباب 9، 14 من كتاب الايمان، والباب 1 من كتاب الإكراه، والباب 42 من كتاب الأدب، وصحيح مسلم، حديث 6 من كتاب الإيمان. وسنن النسائي، الباب 42 من كتاب الايمان وسنن ابن ماجة، الباب 23 من كتاب الفتن. ومسند أحمد بن حنبل / 103، 11، 172، 174، 230، 248، 275، 288. والجامع الصغير 3415).

:

يتشدقون في الكلام أي يتوسعون فيه من غير احتياط واحتراز، وأراد بالمتشدق: المستهزئ بالناس يلوي شدقه عليهم وبهم.

انظر الحديث في: (الجامع الصغير 3974، والجامع الكبير وعزاه لأبي داود 1/ 514

خط).

28