جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩١

973 - قال رسول الله: (الْحَيَاءُ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ).

رواه الطبراني في كبيره عن قرة. أي سبب لاجتناب ما يخرج من الدين.

974 - قال رسول الله لا: (الْحَيَاء خَيْرٌ كُلَّه».

رواه مسلم، وأبو داود، عن عمران بن حصين. وروى عنه البخاري، ومسلم: الْحَيَاء لا يَأْتِي إِلا بِخَيْرٍ)

قال رسول الله الله: والحَياءُ مِنَ الإِيمان، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، 975 - والبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءِ فِي النَّارِ)

6

رواه الترمذي، والحاكم والبيهقي في الشعب، عن أبي هريرة. والبخاري في الأدب، وابن ماجة، والحاكم والبيهقي فيه عن أبي بكرة. والبيهقي فيه، والطبراني في كبيره، عن عمران بن حصين.

976 ـ قال رسول الله له: (الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَان، والبذاء والبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاق».

رواه أحمد، والترمذي والحاكم، عن أبي أمامة.

والمراد بالعي هنا ما يكون بسبب التحفظ في الكلام والاحتياط فيه عن الوبال، وبسبب التأمل لذلك، لا ما يكون إلا خلل في اللسان والمراد: بالبيان هنا، عدم المبالاة بطغيان اللسان أو المراد: التعمق في النطق واظهار التقدم فيه، وكأنه نوع من العجب والكبر، ولذا قال في رواية أخرى: بعض البيان، والبذاء الفحش والحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق، وقال البيضاوي: هو تغيير وإنكسار يعتري المؤمن من خوف ما يلام به، وأما ما يحمل الإنسان على ترك الأمر والنهي، وغير ذلك مما لا يجوز، فليس

(973) (976)

"

قال الهيثمي: (فيه عبد الحميد بن سوار، وهو ضعيف. قال الترمذي: حسن. وقال العراقي: حديث حسن. قال الذهبي: صحيح

290