الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢حياء، بل عجز وضعف في الدين وايثار الدنيا على الدين، وقد يسمى حياء
للمشابهة.
-
977
قال رسول الله لعل الله: (الْحَيَاءُ عَشْرَةُ أَجْزَاء: فَتِسْعَةٌ فِي النِّسَاء.
وَوَاحِدَةٌ فِي الرِّجَال
@
رواه الديلمي، عن ابن عمر.
978 - قال رسول الله: «الرَّفْقُ رَأْسُ الحِكْمَةِ).
رواه القضاعي، عن جابر.
979 - قال رسول الله الله: (إِذَا أَرَادَ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتِ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهُمْ باب الرفق، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، وإن الخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه الحياء من الايمان والايمان في الجنة، ولو كان الحياء رجلاً لكان صالحاً.، وإن الفحش من الفجور، وإن الفجور في الناس، ولو كان الفحش رجلاً لكان رجلاً سوءا، وأن الله لم يخلقني فحاشاً».
،
رواه البيهقي في شعبه، عن عائشة.
980 - قال رسول الله الله: «السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتَّوْدَةُ والاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ
أربعة وعشرين جزءاً من النبوة ..
رواه الترمذي، عن عبدالله بن سرجس
981 - قال رسول الله: «السَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةِ وَسَبْعِينَ
جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ».
رواه الضياء، عن أنس.
(977) في إسناده الحسن بن قتيبة الخزاعي، قال الدارقطني: متروك.
ضعفه السيوطي.
قال الترمذي: حسن غريب، وقال المناوي: رجاله موثقون
رمز السيوطي لصحته.
291
(178)
(980)
(981)