الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨رواه الطبراني عن ابن عمر في كبيره.
1040 - قال رسول الله له: «نِعْمَ تُحْفَةُ المُؤْمِن التَّمْرُ)
رواه الخطيب، عن فاطمة.
1041 - «نَهَى عَنِ اخْتِنَاتِ الْأَسْقِيَةِ).»
رواه أحمد، والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي، وابن ماجة، عن أبي
،،،
سعيد الخدري. ولعل المراد اختناث السقاء، لأنه قد روي أنه خنث فم سقاء فشرب. أو أراد بقاءه مخنثاً.
أذنه
1042 - «نَهَى عَنْ فَتْح التَّمْرِ، وَقَشْرِ الرُّطَب».
رواه عبدان، وأبو موسى عن إسحاق
1043 - «نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ، وَأَنْ يُشْرَبَ مِنْ ثَلْمَةِ القَدَح، أَوْ
».
رواه الطبراني، عن سهل بن سعد في كبيره.
1044 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ سَاقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً ..
):
(1040) من حديث محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الحسين، عن أمه فاطمة بنت الحسن. ومحمد وثقه النسائي مرة ومرة قال: ليس بالقوي. والحديث مرسل.
والحديث رمز السيوطي لحسنه. وقال الألباني: ضعيف.
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 9276. فيض القدير /288/ 6. الفتح الكبير 5981.
الأحاديث الضعيفة 4693).
(1041) قال المناوي: أي أن تكسر أفواه القرب ويشرب منها لأنه ينتنها بما يصيبه من نفسه وبخار معدته، وقد لا تطيب نفس أحد للشرب منه بعده أو لأنه ينصب بقوة فيشرق به
فتقطع العروق الضعيفة التي إزاء القلب أو لغير ذلك فكره تنزيهاً لا تحريماً.
(1043) قال الذهبي: إسناده واه مجهل. ورمز السيوطي لضعفه.
(1043) قال الهيثمي: فيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف. ورمز السيوطي الحسنا
307