الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩رواه أحمد، ومسلم، عن أبي قتادة وذلك كالماء واللبن. و في معنى ذلك ما يفرق على الجماعة من المأكولات.
1045 - قال رسول الله: انْهَسُوا اللَّحْمَ نَهْاً، فإِنَّهُ أَشْهَى وَأَهْناً
وأمْراً ..
رواه أحمد، والترمذي، والحاكم، عن صفوان بن أمية.
1046 - قال رسول الله له: (إيَّاكُمْ وَالطَّعامَ الحَارَّ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ
بالبركة، وعليكم بالبارد فإنَّهُ أَهْنَا وَ أَعْظَمُ بَرَكَةً ..
رواه عبدان في الصحابة، عن بولا بالموحدة، أو المثناة فوق.
1047 - قال رسول الله الله: (إيَّاكُمْ وَهَاتَيْن البَقْلَتين المنتنتين (يعني: التُّومَ وَالبَصَلَ أنْ تأكُلُوهُما وَتَدْخُلُوا مَسَاجِدَنَا، فَإِنْ كُنتُمْ لابد اكليها
(1045) أي: أزيلوه عن العظم بالفم، ولا تحزوه بالسكين.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم.
قال المناوي: تعقبه مغلطاي بأنه في كتاب الأطعمة لأبي عاصم من حديث الفضل بن عباس قال: كنا في وليمة، فسمعت صفوان يقول: فذكره. وفيه شيء آخر، وهو أن حديث أبي عاصم متصل، وحديث الترمذي منقطع فيها بين عثمان بن أبي سليمان، الحافظ العراقي بضعف سنده. وقال الألباني: ضعيف. وصفوان. وجزم
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2757 فيض القدير 3 64. الفتح الكبير 2100. الأحاديث الضعيفة (2193).
(1046) قال ابن حجر: الحديث إسناده مجهول، كذا أورده أبو موسى بالموحدة، ولكن ذكره عبد الغني في المؤتلف بمثناة فوقية وهو الصواب وذكره ابن قانع بالموحدة فصحفه
وأخطأ في إسناده. ذكره المناوي.
6
انظر الحديث في الجامع الصغير 2896 فيض القدير // 120. الفتح الكبير
(TT ..
(1047) قال الهيثمي: رجاله موثقون. ورمز السيوطي لحسنه. انظر الحديث في: (الجامع الصغير 2929 فيض القدير 3/ 132. لقط اللآلئ
المتناثرة 15).
308