الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠فاقْتُلُوها بالنَّارِ قَتْلاً.
رواه الطبراني في أوسطه، عن أنس.
1048 - قال رسول الله ل: والأَكْلُ مَعَ الحَادِمِ مِنَ التَّوَاضُع).
رواه الديلمي، عن أم سلمة.
1049 - قال رسول الله: (بَرَكَةُ الطَّعَامِ الوُضُوءُ قَبْلَهُ، وَالوُضُوءُ
بعده.
رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والحاكم، عن سلمان.
أراد الوضوء اللغوي، وهو غسيل اليدين والبركة: حصول الزيادة فيه، أو
6
نفع البدن، به وكذا المراد في رواية الحاكم بضعف في تاريخه، عن عائشة: الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعامِ حَسَنَةٌ، وبَعْدَ الطَّعامِ حَسَنَتَان. ورواية الطبراني في، عن عائشة: الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَنْفِي الفَقْرَ وَهُوَ مِنْ سُنَنِ
الأوسط،
المُرْسَلِينَ).
(1048) رمز السيوطي لضعفه، وقال المناوي: سنده ضعيف، وللحديث بقية: 1
(1049)
معه اشتاقت له الجنة).
قال الألباني: موضوع.
فمن أكل
انظر الحديث في: (الجامع الصغير 3075 فيض القدير 3/ 183. الفتح الكبير
صرح
2291. الأحاديث الضعيفة 612). أبو داود بضعف الحديث، وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث قيس بن الربيع، وهو مضعف. وقال الحاكم في المستدرك: تفرد به قيس. قال الذهبي: هو مع ضعف قيس فيه إرسال.
قال المناوي: جزم الحافظ العراقي بتضعيف الحديث، لكن المنذري قال: قيس وإن كان فيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن.
قال المناوي: ضعيف، ورمز السيوطي لحسنه.
انظر: الحديث في: (الفتح الكبير 2330. الأحاديث الضعيفة 168. الجامع الصغير
3140. فيض القدير 3 200).
309