جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

فاقْتُلُوها بالنَّارِ قَتْلاً.

رواه الطبراني في أوسطه، عن أنس.

1048 - قال رسول الله ل: والأَكْلُ مَعَ الحَادِمِ مِنَ التَّوَاضُع).

رواه الديلمي، عن أم سلمة.

1049 - قال رسول الله: (بَرَكَةُ الطَّعَامِ الوُضُوءُ قَبْلَهُ، وَالوُضُوءُ

بعده.

رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والحاكم، عن سلمان.

أراد الوضوء اللغوي، وهو غسيل اليدين والبركة: حصول الزيادة فيه، أو

6

نفع البدن، به وكذا المراد في رواية الحاكم بضعف في تاريخه، عن عائشة: الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعامِ حَسَنَةٌ، وبَعْدَ الطَّعامِ حَسَنَتَان. ورواية الطبراني في، عن عائشة: الوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَنْفِي الفَقْرَ وَهُوَ مِنْ سُنَنِ

الأوسط،

المُرْسَلِينَ).

(1048) رمز السيوطي لضعفه، وقال المناوي: سنده ضعيف، وللحديث بقية: 1

(1049)

معه اشتاقت له الجنة).

قال الألباني: موضوع.

فمن أكل

انظر الحديث في: (الجامع الصغير 3075 فيض القدير 3/ 183. الفتح الكبير

صرح

2291. الأحاديث الضعيفة 612). أبو داود بضعف الحديث، وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث قيس بن الربيع، وهو مضعف. وقال الحاكم في المستدرك: تفرد به قيس. قال الذهبي: هو مع ضعف قيس فيه إرسال.

قال المناوي: جزم الحافظ العراقي بتضعيف الحديث، لكن المنذري قال: قيس وإن كان فيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن.

قال المناوي: ضعيف، ورمز السيوطي لحسنه.

انظر: الحديث في: (الفتح الكبير 2330. الأحاديث الضعيفة 168. الجامع الصغير

3140. فيض القدير 3 200).

309