الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٦1066 - قال رسول الله له: (طَعامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأرْبَعَةَ، وَطَعَامُ
الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ، فَاجْتَمِعُوا عَلَيْهِ وَلَا تَفَرَّقُوا،
رواه الطبراني في كبيره، عن ابن عمر.
1067 - قال رسول الله: «طَعَامُ السَّخِي دَوَا طَعَامُ السَّخِي دَوَاءٌ، وَطَعَامُ الشَّحِيح
دا.
عمر.
رواه الخطيب في كتاب النجلاء، وأبو القاسم الخرقي في فوائده، عن ابن
1068 - قال رسول الله لعل الله: (طَعامُ المُؤمِنِينَ فِي زَمَانِ الدَّجَّالِ طَعَامُ الملائِكَةِ: التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ، فَمَنْ كَانَ مَنْطِقُهُ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحَ وَالتَّقْدِيسَ
أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ الجُوعَ.
رواه الحاكم، عن ابن عمر.
=°
1069 ـ قال رسول الله الله: طَعامُ يَوْم في العُرْسِ سُنَّةٌ، وَطَعَامُ يَوْمَيْنِ فَضْلَ، وَطَعَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ رِياءُ وَسُمْعَةٌ).
رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عباس.
(1066) ذكره الهيثمي في المجمع، وقال: رواه الطبراني بإسنادين، ففي الرواية الأولى من لم أعرفه. وفي الثانية: أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف.
(1067) وأخرجه أيضاً الحاكم والديلمي، عن ابن عمر أيضاً. وقال الزين العراقي: رواه ابن عدي والدارقطني في غرائب مالك، وأبو علي الصدفي في غرائبه، وقال: رجاله ثقات أئمة.
قال ابن القطان وانهم المشاهير ثقات إلا المقدام بن داود، فإن أهل مصر تكلموا فيه. قال المناوي: لكن في الميزان ومختصره اللسان أنه حديث وعزاه السيوطي في الدرر المنتثرة كأصله لابن عدي عن ابن عمر، وقال: لا يثبت فيه ضعفاء ومجاهيل.
?
(1068) قال الحاكم في المستدرك: صحيح. وقال الذهبي: كلا، إذ فيه سعيد بن سنان
متهم
تالف
(1069) قال الحافظ ابن حجر رواه الطبراني عن وحشي وابن عباس، وسندها ضعيف. وقال
6
:الهيثمي فيه محمد بن عبد الله العزرمي، وهو ضعيف. وقال في موضوع آخر: طرقه كلها
لا تخلو عن مقال، لكن في مجموعها يدل على أن للحديث أصلاً.
315