الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢رواه أبو يعلى عن الحسن بن علي.
،:
1141 ـ قال رسول الله: (ألا أرقيك بِرقْيَةٍ رَقَانِي بِها جِبْرِيلُ؟ تَقُولُ بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ داءٍ يَأْتِيكَ، مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ،
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ تَرْقِي بها ثلاثَ مَرَّاتٍ).
رواه ابن ماجة والحاكم، عن أبي هريرة.
1142 - قال رسول الله: «إيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوادٌ الطَّرِيقِ، والصَّلاةَ عَلَيْها، فإنَّها مَأْوَى الحَيَّاتِ وَالسَّباع وقضاء الحاجةِ عَلَيْها، فإنَّها
الملاعين.
رواه ابن ماجة، عن جابر. والتعريس: نزول المسافر آخر الليل للنوم
والاستراحة.
1143 - قال رسول الله: (إيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تُبْلِي الله التَّوْبَ، وَتُنْتِنُ الرِّيحَ، وَتُظهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ).
علي. ويحي بن العلاء كذاب وقيل متروك. وقال الذهبي في الميزان: ضعفه جماعة، وقال الدارقطني: متروك، وقال أحمد: كذاب يضع الحديث، وذكر هذا الخبر من منكراته.
وحكم ابن الجوزي بوضعه، وقال: موضوع ولكن السيوطي تعقبه بأنه رواه البيهقي من حديث ابن عمر بلفظ: «إن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها من يحتجم إلا عرض له داء يشفى منه). وقال عطاء - أحد رجاله - ضعيف.
(1141) قاله ال مخاطباً أبا هريرة. ورمز السيوطي لصحته. (1142) قال المنذري: رواته ثقات. وقال الحافظ مغلطاي في شرح ابن ماجة: هذا حديث معلل بأمرين: الأول: ضعف عمرو بن أبي سلمة أحد رجاله فإن يحيى ضعفه. وابن معين
قال: لا يحتج به. الثاني: أن فيه انقطاع، لكن رواه البزار مختصراً بسند على شرط مسلم. قال المناوي: قال العراقي فيه سالم الخياط، وفيه خلف، و اختلف في سماع الحسن عن
:
جابر، ورواه الطبراني أيضاً، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح.
(1143) وهو من حديث محمد بن زياد الطحان، عن ميمون بن، مهران عن ابن عباس. وتعقب
الذهبي على الحاكم بأنه من وضع الطحان.