جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

رواه الطبراني، عن مليكة بنت عمرو.

1137 ـ قال رسول الله له: (أمانٌ لأُمَّتِي مِنَ الغَرَقِ إِذا رَكِبُوا البَحْرَ أن يَقُولُوا: بسم الله مجراها ومرساها الآية. وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ الآية …

رواه أبو يعلى، وابن السني، عن الحسين.

1138 - قال رسول الله: (أمان لأهل الْأَرْضِ مِنَ الغَرَق القَوْسُ». رواه الطبراني في كبيره عن ابن عباس.

1139 ـ قال رسول الله: (إنَّ الحجامة فِي الرَّأْسِ دوا مِنْ كُلِّ داء: الجنون، والجذام، والعَشَا، وَالبَرْص، والصداع ..

رواه الطبراني، عن أم سلمة.

1140 ـ قال رسول الله: (إِنَّ في الجمعة ساعةً لا يَحْتَجِمُ فِيها أَحَدٌ

الا مات.

(1137) قال ابن حجر: جنادة، وهو أحد رواته، ضعيف وشيخه أضعف. وطلحة مجهول. وفي إسناده أيضاً يحيى بن العلاء، قال أحمد: كذاب يضع الحديث.

(1138) للحديث بقية: ( … وأمان لأهل الأرض من الاختلاف الموالاة لقريش، قريش أهل الله، فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب إبليس .. ورواية الطبراني من حديث أحمد الأبار، عن إسحاق بن سعيد بن الأركون، عن

خليد بن دعلج، عن عطاء، عن ابن عباس.

والحديث أخرجه أيضاً الحاكم في المستدرك عن مكرم عن الأبار، عن إسحاق بن سعيد بن الأركون عن خليد بن دعلج عن قتادة عن ابن عباس. وقال الحاكم:

صحيح، ورده الذهبي بأنه واه، وفي إسناده ضعيفان: ابن الأركون، وخليد. والحديث حكم ابن الجوزي بوضعه، ونازعه السيوطي أن له شاهداً من كلام ابن

عباس.

(1139)، العشا: ضعف النظر أو عدم الإبصار ليلاً

البرص: هو بئر يعرض للبشرة يخالف لونها.

والحديث رمز السيوطي لضعفه.

(1140) وهو من حديث يحي بن العلاء عن زيد بن أسلم عن طلحة بن عبيد، عن الحسين بن

330