جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

1330 - قال رسول الله: (لَوْلا أَنْ أَشْقَ عَلَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُمْ بِالسَّواكِ

مَعَ كُلِّ وُضوه.

رواه مالك والشافعي، والبيهقي في سننه عن أبي هريرة. والطبراني في الأوسط، عن علي. 1331 - قال رسول الله له: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ مَعَ كُلِّ

صلاة بوضوه، وَمَعَ كُلِّ وُضُوه بسواك ..

رواه أحمد، والنسائي، عن أبي هريرة.

1332 - قال رسول الله الله: «لَوْلا أَنْ أَشْقَ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضتُ عَلَيْهِمُ السواكَ مَعَ الوُضُوءِ، وَلأَخَرْتُ صَلاةَ العِشاء الأخيرة إلى نِصْفِ اللَّيْلِ)

رواه الحاكم والبيهقي في السنن، عن أبي هريرة.

1333 - قال رسول الله: «لَوْلا أَنْ أَشْقَ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسَّوَاكِ

وَالطَّيبِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.

رواه سعد بن منصور، عن مكحول مرسلاً.

الشارع أنه لم يأمر به.

وقال غيره: المنفي لوجود المشقة الوجوب لا الندب، فإنه ثابت، قال بعضهم: ويحتاج في تمام ذلك إلى أن السواك يكون مندوباً حال قوله لولا أن أشق، وندبه معلل إما بأن المتوجه إلى الله ينبغي كونه على أكمل الأحوال، أو بأن الملك يتلقى القراءة من فيه كما في الخبر، فيحول بالسواك بينه وبين ما يؤذيه من الريح الكريه، وقال بعضهم: حكمة طلبه عند الصلاة أنها حالة تقرب إلى الله، فاقتضى كونه حالة نظافة إظهاراً لشرف.

(1330) قال المنذري بعد ماعزاه للطبراني: إسناده حسن وقال الهيثمي فيه ابن إسحاق، ثقه

مدلس، وقد صرح بالتحديث، وإسناده حسن.

•

(1331) قال الهيثمي: فيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو ثقة حسن الحديث. وقال المنذري:

إسناد أحمد حسن.

(1332) قال الحاكم: لم يخرجا لفظ: «لنرضت، وهو على شرطها وليس له علة وشاهده ما قبله. (1333) رمز السيوطي لصحته.

375