الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨=
كتاب الخلق والتخلق
1336 - قال رسول الله الله: «ابْتَغُوا الرّفْعَةَ عِنْدَ اللَّهِ: تَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ
عَلَيْكَ، وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ. .
رواه ابن عدي، عن ابن عمر.
1337 - قال رسول الله: (أَتُحِبُّ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ، وَتُدْرِكَ حَاجَتَكَ؟ ارْحَم اليَتِيمَ، وَامْسَحْ رَأْسَهُ وَأَطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِكَ يَلِنْ قَلْبُكَ، وَتُدْرِكَ
حاجتك.
رواه الطبراني في كبيره، عن أبي الدرداء.
1338 - قال رسول الله: «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ.
(1336) في سنده الوازع بن نافع، متروك، قال الحاكم: يروي أحاديث موضوعة. (1337) قال المنذري: رواه الطبراني من رواية بقية، وفيه راو لم يسم وبقية مدلس. (1338) قال المناوي: في معنى الأمر باتقاء فراسة المؤمن أن المراد تجنبوا فعل المعاصي لئلا يطلع
عليه فتنفضحوا بين يديه.
:
وفي معنى: فإنه ينظر بنور الله): أي يبصر بعين قلبه المشرق بنور الله تعالى،
و باستنارة القلب تصح الفراسة، لأنه يصير بمنزلة المرآة التي تظهر فيها المعلومات كما هي.
وفي رواية البخاري والترمذي، مصعب بن سلام، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال
ابن حبان كثير الغلط فلا يحتج به. أما رواية أبي أمامة فيها عبد الله بن صالح كاتب
377