الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩رواه البخاري في التاريخ والترمذي عن أبي سعيد. والحكيم، وسمويه،
،
،
•
والطبراني في كبيره وابن عدي عن أبي أمامة وابن جرير، عن ابن عمر. وهي: ما يواقعه الله عز وجل في قلوب أوليائه، فيعلمون أحوال بعض الناس، وتطلق أيضاً على علم الأشياء بالدلائل، والتجارب، والأخلاق.
1339 - قال رسول الله الله: احْذَرُوا مِنْ صُفْرِ الوُجُوهِ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ
):
يَكُن مِنْ عِلَّةٍ أَوْ سَهَرِ، فَإِنَّهُ مِنْ عَل في قُلُوبِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ .. غِلْ
رواه الديلمي، عن ابن عباس.
1340
J
قال رسول الله له: «إذا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ فَصَدَقُوا، وإذا سَمِعْتُمْ بِرَجُلٍ زالَ عَنْ خُلُقِهِ فَلَا تُصَدِّقُوا فَإِنَّهُ يَصِيرُ إلى ما
جبِلَ عَلَيْهِ».
رواه أحمد، عن أبي الدرداء.
1341 - قال رسول الله: «أربع إذا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ
الله
الدنيا: صِدْقُ الحَدِيثِ، وَحِفْظُ الأمانةِ، وَحُسْنُ الخُلُقُ، وَعِفَةٌ مَطْعَم).
رواه أحمد، والطبراني في، كبيره والبيهقي في شعبه، عن ابن عمر. والطبراني فيه عن ابن عمرو. وابن عدي وابن عساكر، عن ابن عباس.
الليث، ليس بشيء:
أما رواية ابن عمر ففيها مؤمل بن سعيد الرحبي، أورده الذهبي في المتروكين، وقال
أبو حاتم: منكر الحديث. وأسد بن وداعة، قال الذهبي في الضعفاء: كان يسب علياً. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ان طرقه كلها ضعيفة وفي بعضها ماهو متماسك لا
يليق مع وجوده الحكم على الحديث بالوضع.
(1339) في سنده زيد بن حبان، قال الذهبي عن ابن حبان انه يخالف في حديثه. والحديث أخرجه أيضاً أبو نعيم في الطب النبوي بسند، واه عن أنس.
(1340) قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، إلا أن الزهري لم يدرك أبا الدرداء. قال السخاوي: حديث منقطع.
(1341) قال الهيثمي بعد ما عزاه لأحمد والطبراني فيه ابن لهيعة، وبقية رجال أحمد رجال =
378