الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥وَبُغْض مَنْ أَسَاءَ عَلَيْها،
رواه ابن عدي، وأبو نعيم، والبيهقي في شعبه، عن ابن مسعود وصح البيهقي وقفه.
1365 - قال رسول الله: والحَيَاءُ عَشَرَةُ أجزاء، فَتِسْعَةٌ في النِّساء،
وَوَاحِدَة في الرّجال …
رواه الديلمي، عن ابن عمر.
1366 - قال رسول الله:: خُلقان يُحبها اللهُ وَخُلقان يُبْغِضُها الله، فَأَما اللذان يُحِبُّها الله: فالسَّخَاءُ، والسَّمَاحَةُ. وأما اللذان يُبْغِضُها اللهُ: فَسُوهُ الخلقِ، وَالبَخْلُ. وإذا أرادَ اللهُ بِعَبْدِ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ على قضاء حوائج
الناس).
رواه البيهقي، عن ابن عمرو في الشعب.
1367 - قال رسول الله: وحُسْنُ الخلق خُلُقُ اللهِ الأعْظَمُ». أي:
شرعه الأعظم.
رواه الطبراني في كبيره عن عمار بن ياسر
1368 - قال رسول الله له: «حُسْنُ الخَلْقِ نِصْفُ الدِّينِ).
رواه الديلمي، عن أنس.
،
(1365) في سنده الحسن بن قتيبة الخزاعي قال الذهبي، قال الدارقطني: متروك.
(1366) وأخرجه أبو نعيم، والديلمي أيضاً، والأصفهاني عن ابن عمرو. ورمز السيوطي (1367) قال الهيثمي: فيه عمرو بن الحصين، وهو متروك. قال المنذري: سنده ضعيف جداً. (1368) في سنده خلاد بن عيسى ضعفوه. وقال العقيلي مجهول، وساق له مناكيره في ميزان الاعتدال، منها هذا الخبر
384