الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤حسن خلقه أن أظله في ظل غرشي، وأنْ أسْكِنَهُ حَظِيرَةَ قُدْسِي، وَأَنْ أَدْنِيَهُ مِنْ
جواري).
رواه الحكيم، والطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة.
1360 - قال رسول الله: «أَوَّلُ ما يُوضع في الميزان الخُلُقُ الحَسَنُ).
رواه الطبراني في كبيره، عن أم الدرداء.
1361 - قال رسول الله: (ألا أدلكم على أَشَدَّكُمْ؟ أَمْلَكُكُمْ لِنَفْسِهِ.
عِنْدَ الغَضَبِ).
رواه الطبراني في مكارم الأخلاق، عن أنس.
1362 - قال رسول الله: «البِرُّ حُسْنُ الخلق، والإِثْمُ ماحاكَ في لا
صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أنْ يَطلع عَلَيْهِ النَّاسُ.
رواه البخاري في الأدب، ومسلم والترمذي، عن النواس بن سمعان.
،
1363 - قال رسول الله: الصَّرَعَةُ كُلَّ الصُّرَعَةِ الَّذِي يَغْضَبُ فَيَسْتَدُ «
غَضَبُهُ، وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ، وَيَقْشَعِرُّ شعرهُ، فَيَصْرَعُ غَضَبَهُ).
رواه أحمد، عن رجل.
1364 - قال رسول الله: (جُبِلَتِ القُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا،
،
6
(1360) وأخرجه أيضاً أبو الشيخ والقضاعي والديلمي عن أم الدرداء، قال الزين العراقي: لم أقف له على أصل. ورمز السيوطي لضعفه.
(1361) قال الهيثمي: فيه شعيب بن سنان وعمران القطان، وثقها ابن حبان، وضعفها غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(1362) قال المناوي: استدركه الحاكم فوهم، وعجب ذهول الذهبي عنه في اختصاره.
(1363) قال الهيثمي: فيه أبو حفصة أو ابن حصنة مجهول، وبقية رجاله ثقات. (1364) أورده ابن الجوزي في الواهيات، وقال: لا يصح، فإن إسماعيل الخياط مجروح، قال أحمد: كتبت عنه، ثم وجدته حدث بأحاديث موضوعة فتركناه، وقال يحيي: هو كذاب.
383