جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

60 ـ قال رسول الله: اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَمُوسَى نَجِياً، واتَّخَذَنِي حَبِيباً، ثُمَّ قَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لِأُوثِرَنَّ حَبِيبي عَلَى خَلِيلِي

ونجي.

(7.)

(11)

رواه البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة.

61 - قال رسول الله الله: «أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ).

):

رواه الترمذي والحاكم، عن أسامة بن زيد

و لفظ: و الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، متواتر. والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط والكبير، بروايتين، عن حذيفة بن اليمان الأولى: ابت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت عنده شخصاً، فقال لي: يا حذيفة، هل رأيت؟ قلت: نعم، قال: وهذا ملك لم يهبط منذ بعثت أتاني الليلة يبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. وقال الهيثمي: (رواه الترمذي باختصار، وفي إسنادها أبو عمر الأشجعي، ولم أعرفه، أو أبو عمره، وبقية رجاله ثقات ..

والثانية: «رأينا في وجه رسول الله ع السرور يوماً من الأيام، فقلنا: يا رسول الله، لقد رأينا في وجهك تباشير السرور، فقال: كيف لا أسر وقد أتاني جبريل عليه السلام فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما أفضل». قال الهيثمي: وفيه عبدالله بن عامر أبو الاسود الهاشمي ولم أعرفه، وبقية رجاله قد وثقوا، وفيه عاصم بن

بهدلة فيه خلاف).

وسنفصل القول على الحديث في رقم (146) فليراجع.

انظر الحديث في: (مجمع الزوائد 182/ 9، والجامع الصغير (93). وأخرجه أيضاً البيهقي في كتاب البعث والنشور، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول، والديلمي في الفرودس، وابن عساكر، كلهم عن أبي هريرة.

والحديث ضعفه البيهقي. وحكم عليه ابن الجوزي، بالوضع، وقال: تفرد به مسلمة الخشني، وهو متروك والحمل فيه عليه. ونوزع بأن مجرد الضعيف أو الترك لا يوجب الحكم بالوضع.

انظر الحديث في: (الموضوعات لابن الجوزي 281/ 1، الجامع الصغير (98).

الحديث أخرجه أيضاً الطيالسي، والطبراني، والديلمي. وقد حسنه الترمذي. وأورده الكتاني في نظم المتناثر، وقال: «قال العزيزي في شرح الجامع: ثبت ذلك في =

38