الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠62 - قال رسول الله
الله: (أَحَبُّ أَهْلِ بَيْنِي إِلَيَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ).
رواه الترمذي عن أنس.
63 - قال رسول الله عالى: (أَحَبُّ النَّاسِ (*) إِلَيَّ عَائِشَةُ، وَمِنَ الرِّجَال
أبوها.
رواه البخاري ومسلم والترمذي، عن عمرو بن العاص، والترمذي، وابن ماجة، عن أنس.
64 - قال رسول الله الا الله: «أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَعْدُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي». بَيْتِي لِحُبّي
(62)
(63)
(*)
(64)
عدة احاديث أفاد مجموعها التواتر المعنوي. وقال في التيسير في شرح حديث: «أحب أهل بيتي الي الحسن والحسين ما نصه: والحق أن فاطمة لها الأحبية المطلقة، ثبت ذلك في عدة أحاديث أفاد مجموعها التواتر المعنوي، وما عداها فعلى معنى من أو اختلاف الجهة). انظر الحديث في: (الجامع الصغير 203. ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني 334. والجامع الكبير خط 1/ 22). وأخرجه أيضاً أبو يعلى، عن أنس أيضاً. وحسنه الترمذي وقال: غريب. والحديث في إسناده يوسف بن إبراهيم التميمي أبو نشيبة اللآل الجوهري. قال ابن حبان: يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا تحل الرواية عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف عنده عجائب. وقال البخاري عنده عجائب. والحديث ذكره البخاري في الضعفاء، وذكره أيضاً الذهبي نقلاً عن البخاري.
انظر الحديث في: ميزان الاعتدال 461/ 4. والجامع الصغير 204. والجامع الكبير خط
(22/ 1
لفظ حديث أبو عمرو قال: سألت رسول الله: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: إني لست أعني النساء، إني أعني الرجال، قال: ومن الرجال أبوها. .
D:
ولفظ حديث أنس: سئل رسول الله: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل له: ليس عن أهلك نسألك: فذكره.
في الأصل: النساء.
وصححه الترمذي والحاكم، وأقره الذهبي.
39