جامع الشمل في حديث خاتم الرسل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠

62 - قال رسول الله

الله: (أَحَبُّ أَهْلِ بَيْنِي إِلَيَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ).

رواه الترمذي عن أنس.

63 - قال رسول الله عالى: (أَحَبُّ النَّاسِ (*) إِلَيَّ عَائِشَةُ، وَمِنَ الرِّجَال

أبوها.

رواه البخاري ومسلم والترمذي، عن عمرو بن العاص، والترمذي، وابن ماجة، عن أنس.

64 - قال رسول الله الا الله: «أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَعْدُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي». بَيْتِي لِحُبّي

(62)

(63)

(*)

(64)

عدة احاديث أفاد مجموعها التواتر المعنوي. وقال في التيسير في شرح حديث: «أحب أهل بيتي الي الحسن والحسين ما نصه: والحق أن فاطمة لها الأحبية المطلقة، ثبت ذلك في عدة أحاديث أفاد مجموعها التواتر المعنوي، وما عداها فعلى معنى من أو اختلاف الجهة). انظر الحديث في: (الجامع الصغير 203. ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني 334. والجامع الكبير خط 1/ 22). وأخرجه أيضاً أبو يعلى، عن أنس أيضاً. وحسنه الترمذي وقال: غريب. والحديث في إسناده يوسف بن إبراهيم التميمي أبو نشيبة اللآل الجوهري. قال ابن حبان: يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا تحل الرواية عنه. وقال أبو حاتم: ضعيف عنده عجائب. وقال البخاري عنده عجائب. والحديث ذكره البخاري في الضعفاء، وذكره أيضاً الذهبي نقلاً عن البخاري.

انظر الحديث في: ميزان الاعتدال 461/ 4. والجامع الصغير 204. والجامع الكبير خط

(22/ 1

لفظ حديث أبو عمرو قال: سألت رسول الله: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: إني لست أعني النساء، إني أعني الرجال، قال: ومن الرجال أبوها. .

D:

ولفظ حديث أنس: سئل رسول الله: من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة، قيل له: ليس عن أهلك نسألك: فذكره.

في الأصل: النساء.

وصححه الترمذي والحاكم، وأقره الذهبي.

39