الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥1643 - قال رسول الله له: (إذا أَرَدْتَ أَنْ يُحِبَّكَ اللهُ فَأَبْغِض الدُّنْيا، وَإِذا أَرَدْتَ أَنْ يُحِبَّكَ النَّاسُ فَما كانَ عِنْدَكَ مِنْ فُضُولِهَا فَانْبِذَهُ إِلَيْهِمْ …
رواه الخطيب، عن ربعي بن خراش، مرسلاً.
1644 - قال رسول الله: (إذا كان آخر الزمان، وَاخْتَلَفَتِ الأهْوَاء
فَعَلَيْكُمْ بِدِينَ أَهْلِ البَادِيَةِ، وَالنِّساء).
رواه ابن حبان في الضعفاء، والديلمي، عن ابن عمر.
1645 - قال رسول الله: وأمّا بَعْدُ، فإنَّ الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وإنَّ الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيها، فَناظِرْ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، واتَّقُوا الدُّنيا، واتَّقُوا النساء، فإنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كانَتْ في النِّساء، ألا إن بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتِ شَتَّى مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِناً، وَيَحْيا مُؤْمِناً، وَيَمُوتُ مُؤْمِناً، وَمِنْهُم مَنْ يُولَدُ كافراً ويَحْيا كافراً، وَيَمُوتُ كافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنَا، وَيَمُوتُ كَافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كافِراً وَيَحْيا كافِراً، وَيَمُوتُ مُؤْمِناً. أَلا إِنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابنِ آدَمَ ألا تَرَوْنَ إِلى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ، وَانْتِفَاحَ أَوْدَاجِهِ؟ فإذا وَجَد أَحَدُكُمْ شَيْئاً مِنْ ذلِكَ فَالأَرْضَ الأَرْضِ، ألا إِنَّ خَيْرَ الرِّجالِ مَنْ كَانَ بطيء الغَضَبَ سَرِيعَ الرّضا، وَشَرَ الرِّجالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِيء الرّضا، فإذا كانَ الرَّجُلُ بَطِيءَ الغَضَبِ بَطِية الفيء، وَسَرِيعَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيْء فَإِنَّها بها، ألا إِنَّ خَيْرَ التَّجَارِ مَنْ كانَ حَسَنَ القَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ، وَشَرَّ التَّجَارِ مَنْ كانَ سَيِّء القضاء سَيَّء الطَّلَبِ، فإذا كانَ الرَّجُلُ حَسَنَ القَضاء سيء الطَّلَبِ، أو كانَ سَية القضاء حَسَنَ الطَّلَبِ فإنَّها بها، ألا إِنَّ لِكُلِّ عَادِرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ
(1643) قال الألباني: ضعيف. انظر: (الأحاديث الضعيفة 2309).
(1644) قال الألباني: موضوع. انظر: (الأحاديث الضعيفة 54). (1645) قال المناوي: في سنده علي بن زيد بن جدعان أورده الذهبي في الضعفاء، وقال أحمد، ويحي: ليس بشيء. ورمز السيوطي لحسن الحديث.
راجع: (الجامع الصغير 1610. فيض القدير 2/ 181).
444